هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـاحت ورقـاء علـى فنن
نوح المشتاق على الدمن
نــاحت وتغنــت هاتفـة
بالشـجو تبـوح وبالشـجن
إن كـان رضاكم في سهري
فسـلام اللـه على الوسن
عبد الغافر ركن الدين السروستاني الشافعي: شاعر، ترجم له الصفدي في الوافي قال: قدم بغداد، ونزل بالنظامية. وكان أديباً فاضلاً. غلب عليه العشق حتى حمل إلى البيمارستان وقيد. وكان عفيفاً مستوراً. فلما أبل من المرض لم يقم ببغداد خجلاً. وكان حياً بأصبهان في سنة ست أو سبع وأربعين وخمس ماية. ومن شعره:ناحت ورقاء على فنن نوح المشتاق على الدمنناحت وتغنت هاتفة بالشجو تبوح وبالشجنإن كان رضاكم في سهري فسلام الله على الوسن