هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وليلـةٍ جعلـت في أرضها فلكاً
يـديره عبث القينات بالوتر
فشمسه الكأس والمصباح كوكبه
وبـدره شادنٌ من أحسن الصُّور
فسـعدها بتمـام اللّيل متّصلٌ
ونحسـها فرقةٌ يأتي مع السّحر
خسرو شاه بن سعد بن عبد السيّد بن أبي الفوارس، أبو شجاع سبط أبي عليّ ابن الحماميّة ويسمَّى محمداً أيضاً. قال الصفدي في الوافي: كان أديباً فاضلاً، له شعر. وقد حدَّث عن الشريف أبي الحسن محمد بن أحمد بن المهتدي بيسير، وتوفي سنة أربع وخمس مائةٍ، ومن شعره: من البسيطوليلةٍ جعلت في أرضها فلكاً يديره عبث القينات بالوترفشمسه الكأس والمصباح كوكبه وبدره شادنٌ من أحسن الصُّورفسعدها بتمام اللّيل متّصلٌ ونحسها فرقةٌ يأتي مع السّحر(وانظر ديوان أخيه شهفيروز)