هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
النفس في عدة الوساوس تطمع
وزخـارف الدنيا تغر وتخدع
والمـرء بكـدح واصلاً أطماعه
وأمـامه أجـل يخـون ويخـدع
أحمد بن عطية ابن علي أبو عبد الله الضرير، الشاعر. ترجم له الصفدي في quotنكت الهميانquot قال: كانت له معرفة بالنحو واللغة تامة. مدح الأمام القائم، وابن ابنه الإمام المقتدى، وابنه الإمام المستظهر، ووزراءهم. وكان خصيصاً بسيف الدولة صدقة بن مزيد، وأحد ندمائه وجلسائه. وله فيه مدائح كثيرة. روى عنه أبو البركات بن السقطي، ومحمد بن عبد الباقي بن بشر المقرئ، شيئاً من شعره. ومن شعره: (ثم أورد قطعتين من شعره)وقدرت وفاته بمقتل سيف الدولة وكان مقتله يومالجمعة تاسع عشر شهر رجب سنة إحدىوخمسمائة بزرفيمياء على دجلة بعد صلاة الجمعة، ومدة إمارته اثنتان وعشرون سنةوثلاثة أشهر غير ثلاثة أيام، وحمل رأسه إلى بغداد وطيف به على رمح