هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســألتك يــوم النـوى نظـرةً
فلــم تســمحي فعــزالاً سـلم
فـــأعجب كيـــف تقــولين لا
ووجهــك قــد خـط فيـه نعـم
أمـا النـون يـا هـذه حـاجب
أما العين عين أما الميم فم
أبو علي مزيد بن علي ابن مزيد الطائي النصيري المعروف بابن الخشكري (بضم الخاء وسكون الشين وفتح الكاف) ترجم له ابن كثير في وفيات عام 613 قال: الشاعر المشهور، من أهل النعمانية جمع لنفسه ديواناً أورد له ابن الساعي قطعةً من شعره فمن ذلك قوله: (ثم أورد الأبيات التي اولها: (سألتك يوم النوى نظرة)وترجم له الذهبي في التاريخ في وفيات سنة 612هـ قال:مزيد بن علي بن مزيد أبو علي الطائي الشاعر المعروف بابن الخَشْكَري. قدِم بغداد، ومدح الناصر لدين الله والكبار. وكان نُصَيرياً؛ سافر إلى سِنان وصحبه، وانحلّ من الدين، وكان داعيةً. وعُمِّر دهراً. ومات في رمضان.وترجم له البدر العيني في quotعقد الجمانquot وفيات سنة 666 (كذا ؟) quot قال:ابن الخشكري النعماني الشاعر: قتله الصاحب علاء الدين صاحب الديوان ببغداد، وذلك أنه اشتهر عنه أشياء عظائم، منها: أنه يعتقد تفضيل شعره على القرآن الكريم، واتفق أن الصاحب انحدر إلى واسط، فلما كان بالنعمانية حضر ابن الخشكري عنده وأنشد قصيدة قد قالها فيه، فبينما هو ينشدها بين يديه إذ أذن المؤذن للصلاة، فاستنصنه الصاحب، فقال ابن الخشكري: quotيامولانا اسمع شيئاً جديدا وأعرض عن شئ له سنونquot فثبت عند الصاحب ما كان يقال عنه،ثم باسطه ولم يظهر أنه ينكر عليه شيئاً حتى استعلم ما عنده، فلما ركب قال لإنسان معه: استفرده في الطريق واقتله، فسايره ذلك الرجل حتى انقطع به عن الناس، ثم قال لجماعة معه: أنزلوه عن فرسه كالمداعب له، فأنزلوه وهو يشتمهم ويلعنهم، ثم قال: انزعوا عنه ثيابه، فسلبوها عنه، فتقدّم إليه أحدهم فضربه بسيف في رقبته فأبان رأسه.وفي لسان الميزان ترجمة له وقعت فيها تصحيفات ونصها:مزيد بن علي بن مزيد الطائي بن العسكري (الصواب الخشكري): ذكره بن النجار في الذيل ونقل عن ياقوت الحموي أنه كان بصرياً (الصواب نصيريا) داعية إلى عقيدة الإسماعيلية يأمرهم بترك التأليف وإباحة الشهوات وأنشد عنه من نظمه. (لم يورد الأبيات).وترجم له ابن ناصر الدين في quotتوضيح المشتبهquot تعليقا على قول الذهبي ( ومَزْيَدُ بن علي اليشكري، شاعر) قال: قلت: كذا وجدته بخط المصنِّف: اليشكري، وهو تصحيفٌ، إنما هو الخُشكري، ذكره ابن نقطة وغيره، وهو بخاء معجمة مضمومة، ثم شين معجمة ساكنة، ثم كاف مفتوحة، وهو أبو علي مًزْيَد بن علي بن مَزْيَد النعماني المعروف بابن الخُشكري، الشاعر المشهور.