هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خُـذا من لذيذ العيشِ ما رقَّ أو صفا
ونفسـَكما عـن بـاعثِ الهـمِّ فاصرِفا
ألــمْ تعلمــا أنَّ الهمــومَ قَواتـلٌ
وأحجَى الوَرَى من كان للنفس مُنصِفا
خليلــيَّ إنَّ العيــشَ بيضـاءُ طفلـةٌ
إِذا رشـفَ الظمـآنُ رِيقتَهـا اشـتفى
مــن المُشــرقاتِ الآنســاتِ كأنَّهـا
ســـَقِيَّةُ بَـــرْدِيٍّ توســَّطتِ الحَفــا
علي بن محمد بن محمد بن علي بن السَّكُون الحلِّيّ، أبو الحسين؛ شاعر ترجم له ياقوت في quotمعجم الأدباءquot في القطعة الضائعة منه، وقد نقلها الصفدي في الوافي والسيوطي في quotبغية الوعاةquot قال: من حِلِّة بني مزيد بأرض بابل. كان عارفاً باللغة والنحو، حسن الفهم، جيد النقل، حريصاً على تصحيح الكتب. لم يضع قطُّ في طِرسه إلاَّ ما وعاه قلبه، وكان ينظم الشعر. قال ياقوت: وحكى لي عنه الفصيحُ بن علي الشاعر أنَّه كان نُصَيْرِيًّا. وله تصانيف. توفِّي في حدود سنة ست وست مائة. وقال محبُّ الدين بن النجَّار: قرأ النحو على ابن الخشَّاب، واللغة على ابن العصَّار، وقرأ الفقه على مذهب الشيعة وبرع فيه، وكان يدرِّسه. وذكر لي الحسن بن معالي الحلِّيّ النحوي أنَّه كان متديِّناً، كثير الصلاة بالليل، وفيه سخاء ومروءة. سافر إلى مدينة النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وأقام بها، وصار كاتباً لأميرها، ثمَّ قدم الشام ومدح السلطانصلاح الدين. ومن شعره:خُذا من لذيذ العيشِ ما رقَّ أو صفا ونفسَكما عن باعثِ الهمِّ فاصرِفاألمْ تعلما أنَّ الهمومَ قَواتلٌ وأحجَى الوَرَى من كان للنفس مُنصِفاخليليَّ إنَّ العيشَ بيضاءُ طفلةٌ إِذا رشفَ الظمآنُ رِيقتَها اشتفىمن المُشرقاتِ الآنساتِ كأنَّها سَقِيَّةُ بَرْدِيٍّ توسَّطتِ الحَفا