هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أبـا جَعفـرٍ محمـدُ يـا مَن
جـازَ فينـا الفخـارَ عَـن إسحاقِ
ذا الخِلالِ المُهذَّباتِ وذا الطَّبعِ
المصـفَّى وذا السـَّجايا العِتاقِ
والأديــبَ الــذي بأشـعاره الآ
دابُ مثـلُ الغُصـونِ فـي الأوراق
مُحــــدقاتٌ بكــــلِّ كإحـــدا
قِ جُفــونٍ العُيــونِ بالأحــداق
لـك في النظم والبراعةِ في الآ
دابِ ذكـرٌ قـد سـار فـي الآفاقِ
والــذي قـد حَكـى تَفـوَّه بـالإف
كِ وحــــقِّ المُهيمِــــنِ الخَلاّق
فاقبل العُذرَ من أخٍ ذي اعتدادٍ
بـك وافـي الـذِّمامِ والميثـاقِ
واســتمعها يــا أنفــسَ طُـرّاً
كعقـودِ الحِسـانِ فَـوقَ التَّراقي
قـد أتـت وهـي كالهـديُّ تهادى
فـي بُـرودٍ من المعاني الدِّقاق
وابـق للفضـلِ والتفضـُّلِ بـدراً
عـاجزاً عـن سـناهُ حكمُ المحاق
أبو الحسين علي بن أحمد العبشمي العثماني: ثامنمن ترجم لهم الباخرزي من شعراء البدو والحجاز في الدمية قال: حدثني القاضي أبو جعفر محمد بن إسحاق البحاثي الزوزني قال: كتبَ إليَّ العبشمي هذا أبياتاً أُعتوبةٍ سابقة بيني وبينه، وهي: ثم أورد الأبياتيا أبا جَعفرٍ محمدُ يا مَن جازَ فينا الفخارَ عَن إسحاقِإلى آخر البيات