هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وسـرنا نتبـع الركب
ونقفـو أسـر السرح
إلى أن أسفر الصبح
لنـا عن أحسن اللمح
وابـدت طلعـة الشمس
لنا وجه أبي الفتح
عالي بن جبلة الغسّانيُّ: سابع من ترجم لهم الباخرزي من شعراء البدو والحجاز في دمية القصر قال:سمعت الشيخ أبا عامر الجرجانيَّ يقول: سمعت العميد أبا بكر القُهِستانيّ يقول: كتب إليَّعالي بن جبلة هذا في أول ما قدم عليَّ:من بني جفنةَ بنِ عَمرٍو فتىً بالبابِ يَبغي إلي العَميدِ الوصُولاأغبرٌ قبّحته غبراءُ للري حِ دَويّ فيها وكان جميلاًقال: فأذنت له وأكرمت مثواه، واغتنمت قراه. والعجيب أنه أحال قبحه على غبراء يسمع فيها دوي الريح، واعتذر عنه بما قاساه من أنواع التباريح، وإنما أتي من جانب الخلقة حين لفته القابلة في الخرقة