هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فمـن كقـوام الـدين إنَّ يمينه
بها وسع الإحسان والنَّائل الغمرُ
ويهــتزُّ عطفــاه ســماحاً كـأنَّه
مـن الجود دبَّت في مفاصلة الخمر
يُبشــِّر راجيــه بنيــل طلابــه
لـديه إذا ما رام نائلَه البشرُ
فـإن كـان يبـدو أوَّلاً من سماحة
فأوّل ما يبدو من الثَّمر الزَّهر
ولـم يُـرَ شـخص قبـل رؤيـة شخصه
تكوَّن فيه الغيث والليث والبدر
وأصــبحت الأيــام وافيـةً لـه
برغم أعاديه، ومن شأنها الغدر
محمد بن خلف البكري القابسي المغربي المعروف بأبي شامة لشامة بطرف شاربه، شاعر، ذكره البيهقي في quotالوشاحquot ونقل ذلك القفطي في quotالمحمدون من الشعراءquot