هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قم فاسقني بين خفق الناي والعود
ولا تبــع طيــب موجــود بمفقــود
كأسـاً إذا أبصـرت في القوم محتشماً
قـال السـرور لـه قـم غيـر مطرود
نحـن الشـهود وخفـق العود خاطبنا
نــزوج ابــن ســحاب بنـت عنقـود
عن نشوار المحاضرة:عبد الله بن عمرو بن محمد الشامي أبو محمد الفياض: كاتب سيف الدولة، شاعر، من شعراء quotيتيمة الدهرquot ، نقل القاضي التنوخي بعض أخباره في نشوار المحاضرة وهو صاحب البيتين السائرين:وقالوا يعود الماء في النهر بعد ما عفت منه آثار وسدت مشارعفقلت إلى أن يرجع جارياً ويعشب جنباه تموت الضفادعقال الثعالبي:أبو محمد عبد الله بن عمرو بن محمد الفياض كاتب سيف الدولة ونديمه، معروف ببعد المدى في مضمار الأدب وحلبة الكتابة، أخذ بطرفي النظم والنثر، وكان سيف الدولة لا يؤثر عليه في السفارة إلى الحضرة أحداً لحسن عبارته وقوة بيانه، ونفاذه في استغراق الأغراض، وتحصيل المراد، وقد ذكره أبو إسحاق الصابي في الكتاب quotالتاجيquot ومدحه السري بقصائد منها قوله من قصيدة:محت رسم الكرى عن مقلتيه رواسم لا تمل من الرسيمتروم وقد فرعن بنا فروعاً من الفياض طيبة الأرومإذا طافت بعبد الله لاقت سمات المجد في الوجه الوسيملك القلم الذي يضحي ويمسي به الإقليم محمي الحريمهو الصل الذي لو عض صلاً لأسلمه إلى ليل السليمأخو حكم إذا بدأت وعادت حكمن بعجز لقمان الحكيمملكت خطامها فعلوت قساً برونقها وقيس بن الخطيمنجوم لا تعوز فمن درار يسار بضوئهن ومن رجومكحلي الخود مؤتلف النواحي ووشي الروض مختلف الرقوموكان يعجن مداده بالمسك، ولا تلاق دواته إلا بماء الورد، تفادياً من قول القائل:دعي في الكتابة لا روي له فيها يعد ولا بديهكأن دواته من ريق فيه تلاق فريحها أبداً كريهوإيثاراً لما قال الآخر:في كفه مثل سنان الصعده أرقش بز الأفعوان جلدهكأنما النقش إذا استمده غالية مدوفة بنده