هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلبي يقول لعَيني هِجتِ لي سَقَماً
والعينُ تزعُم أنّ القلب أَذْكاها
والقلـبُ يشهدُ أنّ العينَ كاذبةٌ
هـي الـتي صَيَّحَتْ للنفسِ بَلْواها
لولا العيونُ وما يجنين من سَقَمٍ
ما كنتُ مرتَهناً في سُرَّ مَنْ راها
غريب الخادم (1): شاعر من شعراء دمية القصر، لم يلتقه الباخرزي، ونقل شعره عن صديقه أبي جعفر البحاثي عن الحاكم أبي سعد عبد الرحمن محمد بن دوسْت وذكر أنه كان شيخاً كبيراً، خدم خلفاء بغداد قال الحاكم أبو سعد بن دوست رحمه الله: حدثني هذا الخادم قال: كنت أنشد ببغداد من أشعار أبي الفتح البُستي وأضرابه، فلم يَرْتضوا منها بيتاً واحداً، وقالوا: إنما نريد مثل قول صاحبنا:أجمِلي يا أمَّ عَمرٍو زادك لله جمالالا تبيعنِّي برُخْصِ إنّ في مِثلي يُغالىقال الحاكم رحمه الله: كان هذا الخادم يبيتُ في كَرْمٍ لنا، فانصرف ولم يعُد بعده، فقيل له في ذلك فقال: إنّ هناك جواميس تقلع العين، يعني بها البعوض.(1): علق المحقق د. ألتونجي بقوله: هو غريب بن عبد الله الخادم المعتضدي روى عنه أحمد الجندي وذكر انه سمع منه في دار الخلافة سنة 323هـ 934م (تاريخ بغداد: 12/ 333) وعبارة الخطيب البغدادي: (غريب بن عبد الله الخادم المعتضدي:حدث عن جعفر بن محمد الفريابي روى عن أحمد بن محمد بن عمران الجندي وذكر انهسمع منه في دار الخلافة باب بيت المال في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة)