هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وما كنتُ أرجو أن تكون مطيَّتي
مُجدَّعةَ الأُذنين مَبتورةَ الذنب
ولا عن رضىً كان الحمار مطيَّتي
ولكـنَّ من يمشي سيرضى بما ركب
العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب أبو الفضل: شاعر من أعيان بني العباس بن علي بن أبي طالب، وكان كثير من العلوية يرون فيه أكبر شعراء الطالبية، وسماه ابن النديم في الفهرست في مشاهير خطباء العرب، وهو أحد الشعرء الذين ترجمت لهم في كتابي (مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي) ورقمه فيه (112) انظر الهامش رقم (1) وقد ترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد قال:(أخو محمد وعبيد الله والفضل وحمزة بني الحسن وهو من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم بغداد في أيام هارون الرشيد وأقام في صحابته وصحب المأمون بعده وكان عالماً شاعراً فصيحاً ويزعم أكثر العلويه أنه أشعر ولد أبي طالب. ثم حكى أخباره وفيها:وما عن رضاً كان الحمار مطيّتي ولكن من يمشي سيرضى بماركبْ (2)قال أبو محمد اليزيدي: كنت أنا والكسائي عند العباس بن الحسين، فجاءه غلامه، فقال: كنت عند فلان وهو يريد أن يموت، فضحكت أنا والكسائي، فقال: مم ضحكتما؟ قلنا: من قول الغلام. وهل يريد الإنسان الموت؟ فقال العباس: قد قال الله عز وجل: quotفوجدا فيها جداراً يريد أن ينقضquot فهل للجدار إرادةٌ؟ وإنما هذا مكان quotيكادquot فنبهنا والله عليها.والقصة مع البيتين في نهاية الأرب للنويري وأولها (وقف عبد الله بن العباس بن الحسين العلوي على باب المأمون يوماً، ...إلخ)وابنه الفضل من شعراء quotمعجم المرزبانيquot وفيه:(2) وهذا البيت الأخير أحد بيتين نسبهما الباخرزي في quotدمية القصرquot مع القصة إلى من سماه (عبد الله بنُ العبّاس الطالبيُّ) قال: حدثني الشيخ أبو محمد الحمدانيُّ قال: أنشدني الشريف أبو حرب بن الدَّينوريّ النسّابة: قال: حضر هذا الطالبي، وهو شيخ أهله، باب بعض السادة فعرف الحاجب مكانه وخرج، فلمّا رآه أطرق. فقال عبد الله: لو أُذن لنا في الدخول لدخلنا، ولو أُمرنا بالانصراف لانصرفنا، ولو اعتُذر إلينا لقبلنا، فأما الفترة بعد النظْرة، والتوقُّف بعد التعرُّف فلا أعرفهما. ثم لوى رأس حماره وهو يقول:وما كنتُ أرجو أن تكون مطيَّتي مُجدَّعةَ الأُذنين مَبتورةَ الذنبولا عن رضىً كان الحمار مطيَّتي =ولكنَّ من يمشي سيرضى بما ركبوالقصة مع البيت الثاني في التذكرة الحمدونية قال:وقف عبد الله بن العباس بن الحسن العلوي رضي الله عنهما على باب المأمون رحمه الله يوماً، فنظر إليه الحاجب ثم أطرق فقال عبد الله لقوم معه: لو أذن لنا لدخلنا، ولو صرفنا لانصرفنا، ولو اعتذر إلينا لقبلنا، فأما الفترة بعد النظرة والتوقف بعد التعرف فلاأفهمه، ثم تمثل:وما عن رضىً كان الحمار مطيتي ولكن من يمشي سيرضى بما ركبوانصرف، فبلغ المأمون كلامه، فضرب الحاجب وأمر لعبد الله بصلة جزيلة وعشر دواب.والقصة مع البيت في quotالمصونquot لأبي أحمد العسكري: أولها (حضر عبد الله بن العباس الطالبيّ وهو شيخ أهله باب يحيى بن خالد،)والبيتان في الحماسة المغربية للجراوي (ت 609هـ) بلا نسبة.والبيت الثاني أيضا في العقد الفريد بلا نسبة في باب الرحلة والركوب