هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا اِبتَـدَأَ السـاقي وَثَنّى وَثَلَّثا
وَجَـسَّ لَنـا الشادونَ مَثنى وَمَثلَثا
وَهَـبَّ لَنـا شـادٍ حَكـى الغُصنَ قَدُّهُ
يُــرَدِّدُ طَرفــاً صــامِتاً مُتَحَـدِّثا
أَخـو نَشـطَةٍ فَحـلُ اللِحـاظِ مُـذَكَّرٌ
يُخــالُ لِتَرخيــمِ الكَلامِ مُؤَنَّثــا
إِذا لَحظُـهُ أَو لَفظُـهُ ظَـلَّ نافِثـاً
بِسـِحرٍ لَنا لَم نَدرِ مَن كانَ أَنفَثا
فَيُنشـِدُ مِـن شـِعري رَقيقـاً مُخَمَّساً
وَيَرشـُفُ مِـن خَمـري رَحيقـاً مُثَلَّثا
وَيَمـزُجُ لي في الكَأسِ بِكراً قَديمَةً
تَخالُ خِباها مِن جَنى النَحلِ مُحدَثا
إِذا بَســَمَت لِلهَــمِّ راحَ مُقَطِّبــاً
وَإِن سـَفَرَت لِلحُـزنِ سـارَ مُحَثحِثـا
فَلا تَخَلنـي إِن طِرتُ بِالسُكرِ تائِهاً
أَرومُ بِأَهــدابِ النُجــومِ تَشـَبُّثا
وَلا أَن تَرانـي تائِهَ العَقلِ طائِشاً
أَرى الرُشدَ عِندي أَن أَقولَ وَأَعبَثا
وَلا أَنثَنــي عَـن حالَـةٍ وَأُعيـدُها
وَأُقســِمُ أَنّــي لا أَعـودُ وَأَحنَثـا
فَمـا العُمـرُ إِلّا مِثـلُ خَطفَةِ طائِرٍ
يَمُــرُّ ســَريعاً لا يُطيــقُ تَلَبُّثـا
لِـذَلِكَ إِنّـي أَنهَـبُ العَيـشَ قاطِعاً
ثِمـارَ المُنـى حَتّـى أَموتَ وَأُبعَثا
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.