هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نزلــت بجـارٍ لا يخيـب ضـيفه
أرجـي نجـاتي من عذاب جهنم
وإني على خوفي من الله واثق
بإنعـامه واللـه أكـرم منعم
عبد الله، وقيل عبد الباقي، (وقيل عبد العزيز) بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقِيا أبو القاسم البغدادي الحريمي صاحب quotملح الممالحةquot من أهل الحريم الطاهري، وهي محلة ببغداد، قال ابن خلكان:الأديب الشاعر اللغوي المترسل كان فاضلاً بارعاً، وله مصنفات حسنه مفيدة، منها مجموع سماه quot ملح الممالحة quot ومنها كتاب quot الجُمان في تشبيهات القرآن quot وله مقامات أدبيه مشهورة، واختصر quotالأغاني quot في مجلد واحد وشرح كتاب quotالفصيح quot وله ديوان شعر كبير وديوان رسائل، وذكره العماد الأصبهاني في كتاب quot الخريدة quot وأثنى عليه وذكر طرفاً من أحواله، وكان ينسب إلى التعطيل ومذهب الأوائل، وصنف في ذلك مقالة. وكان كثير المجون، وحكى الذي تولى غسله بعد موته أنه وجد يده اليسرى مضمومة، فأجتهد حتى فتحها، فوجد فيها كتابة بعضها على بعض، فتمهل حتى قرأها، فإذا فيها مكتوب:نزلت بجار لا يخيب ضيفه أرجي نجاتي من عذاب جهنموأني على خوفٍ من الله واثقٌ بإنعامه فالله أكرم منعمومولده في منتصف ذي القعدة سنة عشر وأربعمائة. (الموافق 12/ 3/ 1020م) وتوفي ليلة الأحد رابع المحرم سنة خمس وثمانين وأربعمائة، (الموافق 41/ 2/ 1092)ودفن بباب الشام ببغداد، رحمه الله تعالى.وناقيا بكسر القاف وتخفيف الياءوترجم لهالصفدي في مادة عبد الباقي، وقالمعلقا على كتابه quotالجمان في تشبيهات القرآنquot لم يسبق إليها بل إلى مثلها، إلا أنه كان معثراً ثلابة يطعن على الشريعة ويذهب إلى رأي الأوائل، وله مقالة في التعطيل. وسمى من كتبه quotأغاني المحدثينquot وquotملح المكاتبةquot وquotملح الممالحةquotوترجم له مرة أخرى في مادة عبد الله فقال: (ابن البندار عبد الله بن محمد بن الحسين بن ناقيا بن داود، أبو القاسم بن أبي الفتح الحنفي الشاعر المعروف بابن البندار البغدادي. قال محب الدين ابن النجار: هكذا رأيت اسمه بخط يده، ورأيت بخط عبد الوهاب الأنماطي اسمه عبد الباقي. ذكر في عبد الباقي).وذكره في ترجمة ابن سابق المعري قال: (وجالس ابن ناقيا والأبيوردي والخطيب التبريزي وأنشدهمشعره)وترجم له القرشي في quotالجواهر المضية في طبقات الحنفيةquot قال: (عبد الله بن محمد بن الحسن بن ناقيا بن داود بن محمد بن يعقوب أبو القاسم ابن أبي الفتح قال ابن النجار: (الحنفي المعروف بالبندار الشاعر من أهل شارع دار الرقيق هكذا رأيت اسمه بخط يده ورأيت بخط عبد الوهاب الأنماطي اسمه عبد الباقي قال والصحيح ما كتب بخطه كان شاعرا مجودا عذب الألفاظ مليح المعاني وقد جمع شعره في ديوان كبير. وله مصنفات في كل فن ومقامات أدبية وكان حسن المعرفة بالأدب طريفا من محاسن الناس إلا إنه كان مطعونا عليه في دينه وعقيدته كثير الهزل والمجون)... قرأت في كتاب أبي نصر هبة الله بن المحلى قال عبد الله بن محمد بن ناقيا بن داود الأديب شاعر مطبوع وله خط حسن صحيح ومصنفاته ملاح منها quotالجمان في متشابهات القرآنquot سمعته منه ولم يسبق إلى مثله وله quotملح الكتابة في الرسائلquot قرأت في كتاب أبي غالب شجاع بن فارس الذهلي بخطه مات أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن ناقيا في يوم الأحد رابع محرم سنة خمس وثمانين وأربعمائة ودفن في مقابر باب الشام ومولده في النصف من ذي القعدة سنة عشر وأربعمائةقرأت على أبي الفتوح داود بن معمر بن عبد الواحد القرشي بأصبهان عن عمر ابن الظفر بن أحمد المغازلي المقري سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن أحمد الدهان المرتب بجامع المنصور قال دخلت على أبي القاسم بن ناقيا بعد موته لأغساله فوجدت يده اليسرى مضمومة فاجتهدت على فتحها وفيها كتابة بعضها على بعض فتمهلت حتى قرأتها فإذا فيها مكتوب:نزلت بجارٍ لا يخيب ضيفه أرجي نجاتي من عذاب جهنموإني على خوفي من الله واثق بإنعامه والله أكرم منعموترجم له ابن الجوزي في المنتظم قال:ومن نوادر أخباره ما نقله ياقوت عن كتاب quotتعلة المشتاقquot لأبي المظفر الأبيوردي الشاعر انه قال أثناء حديثه عن أبي الحسن علي بن سليمان البغدادي: ومن مليح ما أسمعنيه انه قال:سألنا أبا القاسم عبد العزيز بن أحمد بن ناقيا البغدادي قلت هكذا، قال عبد العزيز، وصوابه عبد الله ذكرناه في بابه من هذا الكتاب، عن المتنبئ وابن نباته والرضي فقال: إن مثلهم عندي مثل رجلٍ بنى أبنيةً شاهقةً وقصوراً عاليةً وهو المتنبى، فجاء آخر وضرب حولها سرادقات وخيماً، وهو ابن نباته، ثم جاء الرضي ينزل تارةً عند هذا، وتارةً عند ذاك، قلت فأنشدني قال: أنشدني أسبهدوست بن محمد بن أسفارٍ الديلمي قال: أنشدني أبو الفرج الببغاء لنفسه:أشقيتني فرضيت أن أشقى وملكتني فقتلتني عشقاوزعمت أنك لاتكلمني عشراً فمن لك أنني أبقى؟ليس الذي تبغيه من تلفى متعذراً فاستعمل الرفقا