هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
في الشرع دورانِ غير وهم
دور حســاب ودور حكمــي
وقــد شـرحت الحكمـي منـه
فاسـتمعوه اسـتماع فهـم
فللفـتى الـدارمي فيـه
صــحة معنــى وحسـن وسـم
محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن الميمون الدارمي التميمي البغدادي ثم الدمشقي: صاحب كتاب الاستذكار، وأحد أئمة الشافعية الكبار مولده في بغداد، يوم السبت (25) شوال سنة (358) وانتقل منها إلى الرحبة فسكنها مدة ثم تحول إلى دمشق فاستوطنها وتوفي فيها يوم الجمعة أول ذي القعدة سنة (448هـ) وذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في الطبقات وقال: (كان فقيها حاسبا شاعرا ما رأيت أفصح منه لهجة). وكتابه الاستذكار، ألفه في صباه، ثم عاد عام 436 فوضع عليه ملاحظات في غاية الأهمية. قال الإمام السبكي: (وهذا الكتاب عندي منه أصل صحيح عليه خطة وهو كما قال ابن الصلاح نفيس كثير الفوائد ذو نوادر وغرائب لا تصلح مطالعته إلا لعارف بالمذهب) قال: (آخره على النسخة التي عندي فنقلت من خط أبي الفرج الدارمي ما نصه جمعت هذا الكتاب في صباي من كتب أصحابنا رحمهم الله وكان أكثر ذلك على ما ذكروا وبدأت بذكر دلائل ثم اختصرت بتركها لأجمع الخلاف بدلائله مفردا وزدت بعض ما وجدت من الزلل فلما كثرت رأيت كثرة الزلل فيما ذكروا فذكرت من ذلك ما سهله الله وأرجو أن يعين على جمع جميع ما أوتره، وهذا الكتاب وإن كان فيه ما ذكرته فهو في الغاية في الاختصار يقف على ذلك من قرأه وقرأ غيره ومن أحب التحقيق نظر فيما جمعناه بعده من الغوامض والدقائق والمشكلات وكتبه محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن الميمون الدارمي البغدادي بدمشق سنة ست وثلاثين وأربعمائة محمد النبي الأمي وآله وسلم تسليما انتهى)قال السبكي: وله أيضا تصنيف حافل في أحكام المتحيرة وكان بدأ في كتاب سماه جامع الجوامع ومودع البدائع حافل جدا ذكر فيه الدلائل مبسوطة وجمع فيه منقولات المذهب فأكثر وقفت على الجزء الأول والثاني منه بخطه وهما جزآن لطيفان ووقفت له أيضا على كتاب في الدور الحكمي كان إماما كبيرا ذكي النظرة