هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـار داء الهـوى لقلـبي عاده
فلهـذا جفـاه مـن كـان عـاده
لــو أتــاه هجــوده وشـفاه
كــان يشــتاق سـقمه وسـهاده
ألــف الهــم والكآبـة حـتى
لــو أتـاه سـروره مـا أراده
ليـس ذا قسـوة ولكـن مـرادي
أن ينـال الحـبيب منـي مراده
إن حرمـت الوصـال منـه حياة
فلعلــي فيـه أنـال الشـهادة
يـا رشـيق القوام أخجلت بالبا
ن تثنــي غصــونه الميــاده
قد سلبت الفؤاد والطرف جمعاً
ذا ســـويداءه وذاك ســـواده
هــل تـرى فيهمـا تكـون صـدغا
ك فخطــا علـى العـذار مـداده
قـل لنبـل القسـي مـا أنت إلا
عنـد لحظ الحبيب شوك القتادة
ولقــرب الســيوف أنـت جفـون
لعيــون قــد ودنــا قــداده
ولسـمر الرمـاح مـا نلت شبها
بقــويم القــوام يـا ميـادة
ولغيـث السـحاب سـحقاً فبـاقي
كاسـنا قـد أبان فيك الزهاده
أنـت تسـقي وتحجـب البدر عنا
وهـو يسـقي وبـدره فـي زيادة
منطقتـه العيـون حسـناً ولـولا
خشــية مــن ســناه كــن قلاده
إسماعيل جمال الدين بن سيف الدولة المبارك بن كامل بن مقلد بن عليّ بن المقلد بن نصر بن منقذ: أبو الطاهر بن أبي الميمون الكناني الشيرزي الأصل، المصري المولد والمنشأ من كبار أمراء بني منقذ، عمل في خدمة الملك العادل أبي بكر ابن أيوب، ثم في خدمة ابنه الملك الكامل، وكان سفيره إلى المغرب وإلى الفرنج في دمياط، وإلى حلب وغيرها، ثم ولاه حران فأقام واليا فيها حتى وفاته. قال ابن العديم في "بغية الطلب" : فقدم علينا حلب، وأقام بها أياماً، ولم يتفق لي اجتماع به. قال لي أبو بكر محمد بن عبد العظيم: إسماعيل بن المبارك أحد أمراء الدولتين العادلية والكاملية، سمع بالإسكندرية الحافظ أبا طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني، وبمصر من والده، وحدث، وسئل عن مولده فقال: في العشرين من رجب سنة تسع وستين وخمسمائة بالقاهرة، وتوفي في شهر رمضان سنة ست وعشرين وستمائة بمدينة حران. وأخبرنا شهاب الدين أبو المحامد إسماعيل بن حامد القوصي قال: وهذا الأمير جمال الدين إسماعيل بن منقذ رحمه الله كان أميراً كاملاً، وكبيراً فاضلاً، وندبه السلطان الملك الكامل رحمه الله رسولاً إلى المغرب، فأبان عن نهضة وكفاية وحسن سفارة، لما كان جامعاً له من حسن صورة، وسيرة، وعذوبة لفظ، وسداد عبارة، وولاه ولاية مدينة حران، وجمع له بين الولاية والإمارة، وتوفي بها في شهور سنة سبع وعشرين. قال: ومولده بمصر في شهور سنة تسع وستين وخمسمائة في العشرين من ذي القعدة.قرأت في تعليق وقع إلي بخط مرهف بن أسامة بن مرشد بن منقذ، ذيل به على تعليق في التاريخ بخط أبيه في ما حدث في سنة سبعين وخمسمائة: ولد إسماعيل بن مبارك بن كامل بن منقذ.أنبأنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري قال: في ذكر من توفي سنة ست وعشرين وستمائة، في كتاب التكملة لوفيات النقلة: وفي شهر رمضان توفي الأمير الأجل أبو الطاهر إسماعيل بن الأمير الأجل سيف الدولة أبي الميمون المبارك، كامل بن مقلد بن عليّ بن نصر بن منقذ الكناني، الشيزري الأصل، المصري المولد، والدار، المنعوت بالجمال، بحران ودفن بظاهرها.