هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ماذا النَّجيعُ بوجْنَتَيْك وليس مِنْ
شـَدْخ الأنُـوف على الخُدود رُعافُ
أَلحاظُنـا جَرَحَتْـك حيـن تَعَرَّضـَتْ
لـك أَم أَديمـكُ جَـوْهَرٌ شضـفّاف
الأمير عز الدولة سديد الملك أبو الحسن علي بن مقلد بن منقذ ، جد أسامة بن منقذ، وهو من شعراء الخريدة، قال العماد: من الطبقة الأولى ، جد الجماعة ، موفور الطاعة ، أحكم آساس مجده وشادها ، وفضل أمراء ديار بكرٍ والشام وسادها ، ذو المجد الباذخ ، والجد الشامخ ، والمحتد الراسخ ، والفطنة واللسن ، والمنظر الحسن ، والنظم الذي هو ألذ عند المسهد من لذيذ الوسن ، وهو من جلالته في النفوس ، ومنزلته عند الرئيس والمرؤوس ، ممدوح فحول الشعراء ، ومنهم ابن حيوس ، ولابن حيوس فيه من قصيدة طويلة ، اقتصرت منها على أبيات قليلةٍ ، كتبها إليه من طرابلس إلى ثغر حلب ، مطلعها :أَمّا الفِراقُ فقد عاصَيْتُه فأَبى وطالتِ الحربُ إلّا أَنَّه غَلَباأَرانيَ البَيْنُ لَمّا حُمَّ عن قَدَرٍ وَداعُنا كلَّ جِدٍّ قبله لَعبِاومنها :يا ابنَ المُقَلَّد قد قلَّدْتَني مِنَناً ما قاربَ الحمدُ أَدناها ولا كَرَباوَيُمْنُ جَدِّك أَفضى بي إِلى مَلِكٍ ما ابتَّزهُ الشِّعْرُ إلاّ هَزَّه طَرَباثم اورد 14 بيتا أخرى من القصيدة ثم قال:فالأمير أبو الحسن علي ، له فضلٌ جلي ، وشعرٌ كأنه في نضارته حلي ، وهو وفي ، بعلمه ملي ، قديم العصر من الطبقة الأولى ، لكن رأيت ذكر مثله أولى ، فأدبه في سوق الفضائل أروج وأغلى ، ونسبه عند الأفاضل أبهج وأعلى ، وسأورد من شعره ما شددت عليه يدي ، وهو منتقحي ومنتقاي ومنتقدي . (ثم اورد مختارات من شعره)ونقل ياقوت في ترجمته عن أبي يعلى حمزة بن أسد قوله: في سنة أربع وسبعين وأربعمائة فى رجب، ملك الأمير أبو الحسن، علي بن مقلد، بن منقذ، حصن شيزر، من الأسقف الذى كان فيه بمال بذله له، وأرغبه فيه إلى أن حصل فى يده، وشرع فى عمارته وتحصينه، والمصانعة عنه إلى أن تمكنت حاله فيه، وقويت نفسه فى حمايته، والمدافعة عنهوترجم له الزركلي قال:علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، أبو الحسن، سديد الملك: أمير. كان شجاعاً قوي النفس، كريما. مدحه جماعة من الشعراء. وله شعر جيد جمع في quot ديوان quot وهو أول من ملك قلعة شيزر (بين المعرة وحماة) من بني منقذ، وكانت في يد الروم فاستولى عليها سنة 474 هـ واستمر فيها إلى أن توفي (عن:النجوم الزاهرة 5: 124 ووفيات الأعيان 1: 367 وفيه: quot توفي سنة 475 وقيل 552 quot وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. واسمه فيه: quot علي بن منقذ quot.)