هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا مُـتُّ فَـاِنعَيني بِخَفـقٍ مَثالِثٍ
وَصــَرخَةِ نـايٍ وَاِصـطِفاقِ مَزاهِـرِ
وَلا تَعقِـري غَيـرَ العُقارِ لِتَنضَحي
ثَـرى جَـدَثي مِن سَيرِها المُتَجادِرِ
وَقَـولي كَـذا قَد كانَ ظاهِرُ فِعلِهِ
وَكُفّـي فَعِنـدَ اللَهِ عِلمُ السَرائِرِ
فَإِن كانَ رَبّي في المَعادِ مُسائِلي
وَحوسِبتُ عَن فِعلِ الذُنوبِ الكَبائِرِ
أَقـولُ تَرَشـَّفتُ المُـدامَ وَلَم أَقُل
طَعَنتُ اِبنَ عَبدِ القيسِ طِعنَةَ ثائِرِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.