هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
والحاضـرون بمـزج السـوس إذ لأمـت
فيـك الكـرام وذلـت حولـك النجب
والقـائمون بـأمر الحـرب في حلب
أمـــام طرفـــك والأرواح تســتلب
وسـايل هـي فـي حكـم العلـى ذمم
مرعيــة وهـي فيمـا بيننـا نسـب
فارجع لعادتك الحسنى التي سلفت
عـود الكـرام فقد زادت بنا الريب
مـا يحمل القلب يوماً أن يروّع من
أحبــابه وهــو مـن أعـدائه يجـب
لعلهـــا عطفــةٌ تقضــي عواقبهــا
إلــى عــواط منـى جـدواك ترتقـب
فربمــا كـان مكـروه النفـوس إلـى
محبوبهــا ســبباً مــا مثلـه سـبب
قال: (ونزل مكين الدولة بن ملهم وأصحابه من القلعة، فنهبوا المدينة. وقتلوا من وجدوا منأحداثها، وعدتهم أربعون رجلاً، وصلبوا في محال حلب جماعة من القتلى، ونهبوا كلموضع جليل يعرفونه بالمدينة، وقياسر الوكلاء، وأموال التجار، وغير ذلك.ووصل ناصر الدولة أبو علي الحسين فنزل حلب، وأراد أن ينهبها، فقيل له: إن أصحابمكين الدولة قد سبقوك،)