هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـيِّ بِالصـَرفِ مِن كُؤوسِ المُدامِ
إِنَّ بِنـتَ الكُـرومِ عِرسُ الكِرامِ
وَاِذكِ فَهمي بِقَهوَةٍ تُطفِىءُ الهَم
مَ بِبَــردٍ مِــن سـُكرِها وَسـَلامِ
ثُـمَّ قُـل كُلَّما تَراءَت لَكَ الكَأ
سُ فَشــابَت بِهـا فُـروعُ الظَلامِ
عَصــَمَ اللَـهُ مِنـكَ كُـلَّ ثَقيـلٍ
جاهِــلٍ ذي تَبَظــرُمٍ وَاِحتِشـامِ
يَجُـدُ اللَهـوَ بِالمُـدامِ حَراماً
عِنــدَهُ وَالرُبـاءَ غَيـرَ حَـرامِ
وَيَـرى الـزورَ وَالتَجَسُّسَ وَالغي
بَــةَ حِلّا فــي شــُرعَةِ الإِسـلامِ
وَإِذا زارَ مَجلِســاً لَــكَ فَـدمٌ
مِنهُــمُ غَيــرُ مولَــعٍ بِمُـدامِ
فَـاِثنِ جيـداً عَنهُ وَثَنِّ بِما يو
جِــبُ إِبعـادَهُ بِغَيـرِ اِحتِـرامِ
ثُـمَّ صـَرِّح لَـهُ بِـأَنَّ حُضـورَ ال
راحِ قَصـداً كَشـُربِها في الإِثامِ
فَمُقـامُ الصـُحاةِ بَينَ السُكارى
كَمُقـامِ القُعـودِ بَيـنَ النِيامِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.