هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَشـمُّ الأنـوفُ الشُّمُّ تُربةَ أرضه
واعجبْ بأنفٍ راغمٍ فازَ بالفَخر
أبو الحسن ابن نجدة: شاعر مغمور من شعراء quotدمية القصرquot لم يلتقه الباخرزي ولم ينقل من شعره سوى بيت واحد، ولكن اهمية البيت أنه من قصيدة قالها في مدح الشيخ ابي حامد الإسفرائيني قال:أبو الحسن علي بن محمد حفيد أبي حامد أحمد بن محمد بن نَجْدة. ذكر لي الأستاذ أبو محمد العبد لْكاني الزوزنيُّ أنه كتب إليه كتاباً من بغداد، فيه قصيدة له قالها في الشيخ أبي حامد الإسفرائيني، قال: وعزب عني الكتاب والشعر إلاّ قوله فيها:تَشمُّ الأنوفُ الشُّمُّ تُربةَ أرضه واعجبْ بأنفٍ راغمٍ فازَ بالفَخروترجم المحقق د. التونجي للشاعر ص323 قال: (هو علي بن محمد بن أحمد أبو الحسن التنوخي ولد سنة 301هـ وكان حافظا للقرآن قرأ على أبي بكر ابن مقسم بحرف حمزة، وقرأ النحو واللغة والأخبار والأشعار، وقال الشعر وتقلد القضاء بالأنبار وهيت وتوفي سنة (354هـ 965م) عن المنتظم (7/ 30)ثم ترجم المحقق للشيخ أبي حامد وهو من كبار أئمة الشافعية، وهو مجدد المائة الرابعة كما ذكر السبكي في ترجمته، وترجمته مشهورة ووفاته يوم 19/ شوال/ 406هـوعلى ذلك يستبعد أن يكون أبو الحسن التنوخي هو المقصود بحفيد ابن نجدة، وكان على المحقق ان يذكر اسم أبي الحسن التنوخي كاملا ليعرف من هو فإني لما رجعت إلى الصفحة التي احال إليها رأيت المقصود حفيد القاضي ابن البهلول التنوخي وهو (علي بن محمد بن احمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي) وجده أحمد بن إسحاق بن البهلول، صاحب الديوان المنشور في الموسوعة ووفاته سنة 318هـوقد بحثت مطولا فلم أقف على ترجمة للشاعر صاحب هذا الديوان ؟ ولا لجده ابي حامد سوى ذكر له في سند في ترجمة الإمام الليث بن سعد في تاريخ بغداد قال:أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ حدثني أبي حدثنا علي بن محمد بن أحمد العسكري حدثني أحمد بن محمد بن نجدة التنوخي قال سمعت محمد بن رمح يقول حدثني سعيد الأدم قال مررت بالليث بن سعد فتنحنح لي فرجعت إليه فقال لي يا سعيد خذ هذا القنداق فاكتب لي فيه من يلزم المسجد ممن لا بضاعة له ولا غلة قال فقلت جزاك الله خيراً يا أبا الحارث وأخذت منه القنداق ثم صرت إلى المنزل فلما صليت أوقدت السراج وكتبت بسم الله الرحمن الرحيم ثم قلت فلان بن فلان ثم بدرتني نفسي فقلت فلان بن فلان قال فبينا أنا على ذلك إذ أتاني آت فقال ها الله يا سعيد تأتي إلى قوم عاملوا الله سرا فتكشفهم لآدمي مات الليث مات شعيب بن الليث أليس مرجعهم إلى الله الذيعاملوه قال فقمت ولم أكتب شيئا فلما أصبحت أتيت الليث بن سعد فلما رآني تهلل وجهه فناولته القنداق فنشره فأصاب فيه بسم الله الرحمن الرحيم ثم ذهب ينشره فقلت ما فيه غير ما كتبت فقال لي يا سعيد وما الخبر فأخبرته بصدق عما كان فصاح صيحة فاجتمع عليه الناس من الخلق فقالوا يا أبا الحارث إلا خيرا فقال ليس إلا خير ثم أقبل علي فقال يا سعيد تبينتها وحرمتها صدقت مات الليث أليس مرجعهم إلى الله.قال علي بن محمد سمعت مقدام بن داود يقول سعيد الأدم هذا يقال أنه من الأبدال وقد كان رآه مقدام.والقصة بطولها أوردها المزي في تهذيب الكمال، ولم يترجم لابن نجدة. إلا أنه سماه في من روى عن محمد بن رمح التجيبي المتوفى سنة (242هـ) وكذلك أوردها الذهبي في ترجمة الليث بن سعد ولم يترجم لابن نجدةوفي تاريخ بغداد في ترجمة:أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو حامد الهروي قال: ذكر بن الثلاج أنه قدم حاجاً في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وحدثهم عن أحمد بن نجدة بن العريان. وابن نجدة هذا رجل آخر ترجم الذهبي له ولأخيه معاذ في تاريخه وهو فيه أحمد بن نجدة بن العريان أبو الفضل الهروي ووفاته سنة 296 بهراة. واخوه معاذ أبو سلمة توفي سنة 282 عن 85 سنةوذكرهما السمعاني في الأنساب في مادة الطرايفي فيمن روى عنه قال: ومعاذ وأحمد ابن نجدة بن العريان القرشي ؟وترجم الخطيب البغدادي لابن عمهما زيد بن يحيى بن العريان قال:زيد بن يحيى بن العريان بن شداد القرشي الهروي:سكن بغداد وحدث بها عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد. روى عنه ابن عمه أحمد ابن نجدة بن العريان.قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه أخبرنا محمد بن العباس الهروي حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين قال زيد بن يحيى بن العريان ابن عم معاذ وأحمد ابني نجدة كان يكون ببغداد وهو محدث كتب عنه أهل العراق وأهل خراسان.