هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا حبـذا روضـتا نرجـس
يحيـى النـدامى بريحانهـا
شـربنا عليهـا كأحـداقها
عقــاراً بكـأس كأجفانهـا
ومسنا من السكر ما بينها
نجــرر ريطــاً كقضـبانها
عز الدولة أبو منصور بختيار بن معزّ الدولة: الوزير الشهير، وهو من شعراء quotيتيمة الدهرquot للثعالبي وquotدمية القصرquot للباخرزي، أورد له الثعالبي ثلاث قطعفي ثمانية ابياتمنها قطعة في أربعة ابيات أورد الباخرزي ثلاثة ابيات منها وليس ذلك من عادته، فإنه لا يدخل في الدمية شاعرا من شعراء اليتيمة إلا إذا أراد الاستدراك على الثعالبي ؟ وافتتح الثعالبي ترجمته بقوله:وترجم له الصفدي في الوافي قال:بختيار، عز الدولة، أبو منصور بن معز الدولة أبي الحسين أحمد بن بويه الديلمي، ولي عز الدولة مملكة أبيه يوم وفاته، وتزوج الإمام الطائع ابنته شاه زنان على صداق مبلغه مائة ألف دينار، وخطب خطبة العقد القاضي أبو بكر بن قريعة سنة أربع وستين وثلاث مائة. وكان ملكاً شديد القوى، يمسك الثور العظيم بقرنيه فيصرعه. وكان متوسعاً في الإخراجات والكلف والقيام بالوظائف. قال ابن خلكان رحمه الله تعالى: حكى بشر الشمعي ببغداد، قال: سئلنا عند دخول عضد الدولة بن بويه- وهو ابن عم عز الدولة المذكور إلى بغداد لما ملكها بعد قتلة عز الدولة- عن وظيفة الشمع الموقد بين يدي عز الدولة، فقلنا: كانت وظيفة وزيره أبي الطاهر محمد بن بقية، ألف منّ في كل شهر، فلم يعاوده التقصي استكثاراً لذلك.وكان بين عز الدولة وبين ابن عمه عضد الدولة منافسات في الممالك أدت إلى التنازع وأفضت إلى التصاف والمحاربة، فالتقيا يوم الأربعاء ثامن عشر شوال سنة سبع وستين وثلاث مائة، فقتل عز الدولة في المصاف، وكان عمره ستاً وثلاثين سنة، وحمل رأسه في دست ووضع بين يدي عضد الدولة، فلما رآه وضعمنديله على عينيه وبكى. رحمهما الله تعالى؛ وقيل له: يا مولانا قتلته وتبكي عليه؟ فقال: قتلته للملك، وأبكيه للقرابة.وقيل إنه أحضره أسيراً بين يديه فقدمه وضرب عنقه. ومن شعر بختيار، أورده صاحب اليتيمة:أيا حبذا روضتا نرجس يحيى الندامى بريحانهاشربنا عليها كأحداقها عقاراً بكأس كأجفانهاومسنا من السكر ما بينها نجرر ريطاً كقضبانهاومنه:اشرب على قطر السماء القاطر في صحن دجلة واعص زجر الزاجرمشمولة أبدى الزجاج بكأسها دراً نثيراً بين نظم جواهرمن كف أغيد يستبيك إذا مشى بدلال معشوق ونخوة شاطروالماء ما بين العروب مصفق مثل القيان رقصن حول مزامروجدير بالذكر هنا ما حكاه ياقوت في ترجمة ابي علي الفارسي قال: ولما خرج عضد الدولة لقتال ابن عمه عز الدولة، بختيار بن معز الدولة، دخل عليه أبو علي الفارسي فقال له: ما رأيك في صحبتنا؟ فقال له: أنا من رجال الدعاء لا من رجال اللقاء، - فخار الله للملك في عزيمته، وأنجح قصده في نهضته، وجعل العافية زاده، والظفر تجاهه، والملائكة أنصاره -. ثم أنشده:ودعته حيث لا تودعه نفسي ولكنها تسير معهثم تولى وفي الفراد له ضيق محل وفي الدموع سعهْفقال له عضد الدولة: - بارك الله فيك - فإني واثق بطاعتك، وأتيقن صفاء طويتك، وقد أنشدنا بعض أشياخنا بفارس:قالوا له إذ سار أحبابه فبدلوه البعد بالقربوالله ما شطت نوى ظاعن سار من العين إلى القلبفدعا له أبو علي، وقال: أيأذن مولانا في نقل هذين البيتين؟ فأذن فاستملاهما منه.