هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليـس الزمـان بمـرضٍ مـن يعاتبه
ولا يفوتــك مــا تهـوى نـوائبه
قـد أنكـرت أكعـب الأقداح راحته
وأريحيتـــه للوصـــل كـــاعبه
حـتى اسـتراح من التوبيخ عاذله
ومــن كتابـة مـا يجنيـه كـاتبه
كيف السبيل إلى ما قد أشار به
مـن سـهم فكرته في الرأي صائبه
مــا ذاك إلا بمــن ظلـت مرتبـةً
فـوق النعـائم بـالنعمى مراتبـه
لا يسبل الستر دون الضيف خادمه
ولا يــردّ وفــود الحمـد حـاجبه
وأنت أجدى من الغيث الرويّ إذا
سـرت علـى قـدر الـدنيا سحائبه
أحمد بن الفضل بن عبد الرحمن بن جعفر الشيرازي أبو الفضل بن أبي أحمد الكاتب، شاعر كاتب كأبيه ترجم له الصفدي في الوافي قال: كان أديباً فاضلاً له شعر ومكاتبات إلى ملوك بني بويه وكتابها وكان أبوه كاتباً للإمام المطيع، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى. (ثم اورد قصيدة من شعر ابي الفضل)وأمه بنت علم قهرمانة المستكفي العباسي، انظر في ذلك ما حكاه القاضي التنوخي في quotنشوار المحاضرةquot في خبر طويل اوله: (حدثتنيعلم، قهرمانة المستكفي بالله، الشيرازية، حماة أبي أحمد الفضل بن عبد الرحمن الشيرازي )وترجم الصفدي لعلم أثناء ترجمة المستكفي قال:وفي نهاية الأرب للنويري قصة علم وبداية أمرها قال:وكان سبب البيعة للمستكفيما حكاه أبو العباس التميمي الرازي وكان من خواص توزون قال: أنا كنت السبب في البيعة للمستكفي، وذلك أنني دعاني إبراهيم بن الزوبيندار الديلمي فمضيت إليه، فذكر لي أنه تزوج إلى قوم وأن امرأة منهم قالت له: إن هذا المتقي قد عاداكم وعاديتموه وكاشفكم ولا يصفوا قلبه لكم، وهاهنا رجل من أولاد الخلفاء من ولد المكتفي وذكرت عقله ودينه تنصبونه للخلافة فيكون صنيعتكم وغرسكم، ويدلكم على أموال جليلة لا يعرفها غيره، وتستريحون من الخوف والحراسة - قال - فعلمت أن هذا أمر لا يتم إلا بك، فدعوتك له فقلت: أريد أن أسمع كلام المرأة: فجاءني بها فرأيت امرأة عاقلة جزلة فذكرت لي نحواً من ذلك، فقلت: لا بد أن ألقى الرجل! فقالت تعود غداً إلى ها هنا حتى أجمع بينكما فعدت من الغد فوجدته قد أخرج من دار ابن طاهر في زي امرأة فعرفني نفسه وضمن لي إظهار ثمانمائة ألف دينار منها مائة ألف لتوزون، وذكر وجوهها وخاطبني خطاب رجل فهم عاقل، ورأيته يتشيع - قال - فأتيت توزون فأخبرته فوقع الكلام بقلبه وقال: أريد أبصر الرجل! فقلت: لك ذلك، ولكن اكتم أمرنا من ابن شيرزاد فقال: أفعل قال وعدت إليهم وأخبرتهم الذي جرى، ووعدتهم حضور توزون من الغد، فلما كان ليلة الأحد لأربع عشرة خلت من صفر مشيت مع توزون مستخفيين واجتمعنا به، وخاطبه توزون وبايعه تلك الليلة وكتم الأمر. فلما وصل المتقي قلت لتوزون: أنت على ذلك العزم؟ قال: نعم! فافعله الساعة فإنه إن دخل الدار بعد عليك مرامه، فوكل به وسلمه وجرى ما جرى، وبويع للمستكفي بالخلافة، وأحضر المتقي فبايعه وأخذ منه البردة والقضيب، وصارت تلك المرأة قهرمانة المستكفي وسمت نفسها علم وغلبت على أمره كله.وفي الكامل لابن الأثير في حوادث سنة 334هـبعدما حكى قصة انتقال الملك من الأتراك إلى الديلم (وأقيم للمستكفي بالله كل يوم خمسة آلاف درهم لنفقاته، وكانت ربما تأخرت عنه، فأقرت له مع ذلك ضياع سلمت إليه تولاها أبو أحمد الشيرازي كاتبه.وفي هذه السنة خلع المستكفي بالله لثمان بقين من جمادى الآخرة. وكان سبب ذلك أن علماً القهرمانة صنعت دعوة عظيمة حضرها جماعة من قواد الديلم والأتراك، فاتهمها معز الدولة أنها فعلت ذلك لتأخذ عليهم البيعة للمستكفي ويزيلوا معز الدولة، فساء ظنه لذلك لما رأى من إقدام علم، وحضر أصفهدوست عند معز الدولة، وقال: قد راسلني الخليفة في أن ألقاه متنكراً.فلما مضى اثنان وعشرون يوماً من جمادى الآخرة حضر معز الدولة والناس عند الخليفة، وحضر رسول صاحب خراسان، ومعز الدولة جالس، ثم حضر رجلان من نقباء الديلم يصيحان، فتناولا يد المستكفي بالله، فظن أنهما يريدان تقبيلها، فمدها إليهما، فجذباه عن سريره، وجعلا عمامته في حلقه، ونهض معز الدولة، واضطرب الناس، ونهبت الأموال، وساق الديلميان المستكفي بالله ماشياً إلى دار معز الدولة، فاعتقل بها، ونهبت دار الخلافة حتى لم يبق بها شيء وقبض على أبي أحمد الشيرازي كاتب المستكفي، وأخذت علم القهرمانة فقطع لسانها.وكانت مدة خلافة المستكفي سنة واحدة وأربعة أشهر، وما زال مغلوباً على أمره مع توزون وابن شيرزاد، ولما بويع المطيع لله سلم إليه المستكفي، فسمله وأعماه، وبقي محبوساً إلى أن مات في ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وكان مولده ثالث عشر صفر سنة ست وتسعين ومائتين، وأمه أم ولد اسمها غصن،وكان لما ولي المستكفي بالله الخلافة خافه المطيع، وهو أبو القاسم الفضل بن المقتدر، لأنه كان بينهما منازعة، وكان كل منهما يطلب الخلافة، وهو يسعى فيها، فلما ولي المستكفي خافه واستتر منه، فطلبه المستكفي أشد الطلب، فلم يظفر به، فلما قدم معز الدولة بغداد قيل إن المطيع انتقل إليه، واستتر عنده، وأغراه بالمستكفي حتى قبض عليه وسلمه، فلما قبض المستكفي بويع للمطيع لله بالخلافة يوم الخميس ثاني عشر جمادى الآخرة، ولقب المطيع لله،