هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطعتُ العلى في هجر ليلى، وإِنّني
لأَضـُمِرُ منهـا مثلَ ما يُضمر الزَّنْدُ
قريبـةُ عهد، لم يكن من رجالها
سـِوايَ مـن العشـّاق قبلٌ ولا بعدُ
رأيـتُ فـراق النَّفْـس أهـونَ لوعةً
عليَّ من الفعل الَّذي يكرَهُ المجدُ
وترجم له الصفدي في الوافي قال:(وزير زنكيحبشيُّ بن محمد بن حبشيّ، أبو الغنائم ابن أبي طالب، من أهل الحلَّة السَّيفيّة. وليالنظر بواسط، وكان أديباً فاضلاً كاتباً شاعراً. سافر إلى ماردين وولي الوزارة لصاحبهاتمرتاش ثم وزر بالشام لزنكي إلى أن قتله الملاحدة.) ثم اورد من شعره ما أورده العماد في الخريدةوترجم له السيوطي في بغية الوعاة ترجمة نقلها عن معجم الأدباء لياقوت ولم يصرح بذلك، وعبارة ياقوت:حبشي بن محمد، بن شعيب الشيباني أبو الغنائم النحوي الضرير، من أهل واسط، من ناحية تعرف بالأفشولية. مات في ذي القعدة، سنة خمس وستين وخمسمائة. وكان قد ورد واسط، وقرأ بها القرآن وشيئاً من النحو، ثم قدم بغداد وأقام بها، وقرأ على ابن الشجري العلوي، واللغة على الشيخ أبي منصور الجواليقي، وسمع منهما ومن قاضي المارستان. وكان عارفاً بالنحو واللغة والعربية، تخرج به جماعة من أهل الأدب، كمصدق بن شبيب، وكان يحسن الثاء عليه ويقول: به تخرجت، لأن الشيخ ابن الخشاب، كان مشغولاً عنا، ويضن علينا بعلمه، فكان انعكافنا على حبشي. وكان مع هذا العلم، إذا خرج إلى الطريق بغير قائد لا يهتدي كما يهتدي العميان، (حتى سوق الكتب الذي كان يأتيه في كل ليلة عشرين سنة، ولم يكن بعيداً عن منزله).وردت العبارة الأخيرة في quotبغية الوعاةquot (حتى سرقت كتبه ، سرقها الذي يأتيه في كل ليلة وهو قريب من منزله). والصواب ما ورد في معجم الأدباء وقد نقله عنه الصفدي في quotنكت الهميان في نكت العميانquotوفي quotتبصير المنتبهquot للحافظ ابن حجر: (وحَبْشي بن محمد بن شُعيب، أبو الغنائم الشيباني الضرير تلميذ ابن الجواليقي)