هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيا طالب المذهب المجتبى
تعلم من النحلة المذهبا
إذا أكلــت أكلــت طيبـاً
وإن أطعمـت أطعمـت طيبا
وكن في دفاع الأذى ناظراً
إليهـا إذا ركبـت مركبا
محمد بن علي بن إبراهيم شمس الدين أبو الفتح النطنزي العامري شاعر من اعيان عصره، والنطنزي على وزن البلنسي نسبة غلى quotنطنزquot بليدة في أصبهان، كان من أصدقاءالطغرائي المقتول سنة (514) وقد روى عنه بعض أخباره، كما كانت له صلة بالأبيوردي (ت 507هـ)، وابن الهبارية (ت 509هـ)وأبي سعد الأصبهاني كبير محدثي أصبهان، وعاش بعد هذه الطبقة أكثر من خمسين سنة، وعداده في شيوخ تاج الإسلام السمعاني ترجم له في الأنساب بعد ترجمة جده لأمه قال:أبو الفتح محمد بن علي بن إبراهيم النطنزي، أفضل من بخراسان والعراق باللغة والأدب والقيام بصنعة الشعر، قدم علينا مرو سنة إحدى وعشرين، (521) وقرأت عليه طرفاً صالحاً من الأدب، واستفدت منه، واغترفت من بحره. ثم لقيته بهمذان، ثم قدم علينا بغداد غير مرة في مدة مقامي بها، وما لقيته إلا وكتبت عنه، واقتبست منه. .. وكانت ولادته سنة ثمانين وأربعمئة بأصبهانوترجم له الإمام الذهبيفي التاريخ، في وفيات سنة 561 ودعاه سبط النطنزي، قال: وتوفي في محرم (وقد اعتمدت في تاريخه كلام الذهبي)وترجم له الصفدي في الوافي نقلا عن ابن النجار قال:أبو الفتح النطنزي محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي الفتح الكاتب أبو الفتح النطنزي. كان من البلغاء أهل النظم والنثر سافر البلاد ولقي الأكابر وكان كثير المحفوظ يحب العلم والسنة ويكثر الصدقة والصيام ونادم الملوك والسلاطين وكانت له وجاهة عظيمة عندهم وكان تياهاً عليهم متواضعاً لأهل العلم سمع الكثير بأصبهان وخراسان وبغداد ولم يمتع بالرواية. توفي في حدود الخمسين والخمس مائة. أورد له ابن النجار قوله:أقدم أستاذي على والدي وإن تضاعف لي من والدي البر واللطففهذا مربي النفس والنفس جوهرٌ وذاك مربي الجسم وهو لها صدف(إلى آخر القطع التي أوردها وهي 11 بيتا)وكان أبو الفتح النطنزي قد أنشأ مكتبة ضخمة في أصفهانأنفق فيها الكثير من أمواله ولم يصلنا من خبرها سوى ما حكاه العماد الكاتب في ترجمة مجد العرب العامري قال:وقوله في دار الكتب التي بناها النّطنَزيّ بأصفهان، ونقضها مراراً وأعادها:دارُ كتبٍ بغيرِ كتبٍ ومالٌ من ترابٍ أنفقتَه في تُرابِأنت في عامرٍ بزعمك منها واللّها كلَّ ساعةٍ في خرابِوقد رجحت أن يكون أبو الفتح هو المخاطب بهذه الأبيات لأن كل ما وصلنا من شعره موجه لطلبة العلم، ما يجعل البحث عن حياته وشعره من الأهمية بمكان،وانظر ترجمة جده لأمه ذي اللسانين النطنزي، في شعراء الموسوعة.