هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَجى وَشـَفى لَمّـا شـَدا وَتَرَنَّمـا
فَــأَنعَسَ أَيقاظـاً وَأَيقَـظَ نُوَّمـا
وَجَـسَّ مِـنَ الأَوتـارِ مَثنىً وَمَثلَثاً
فَحَقَّـت بِنا الأَفراحُ فَرداً وَتَوأَما
أَغَـنُّ كَـأَنَّ العـودَ ضـَمَّ صـَدىً لَهُ
يُحـاكيهِ فـي أَلفـاظِهِ إِن تَكَلَّما
يُحاكيهِ في الحالَينِ صَوتاً وَلَهجَةً
فَقَـد كـادَ يُلفـى ضاحِكاً مُتَبَسِّما
إِذا رَتَّلَـت أَلفاظُهُ الشِعرَ مُعرَباً
أَعادَت لَنا أَوتارُهُ اللَفظَ مُعجَما
لَـهُ مَنطِـقٌ يَستَنزِلُ العُصمَ عِندَما
يُحَـرِّكُ فـي الأَوتـارِ كَفّاً وَمِعصَما
يَضـُمُّ إِلـى نَهـدَيهِ عـوداً تَظَنُّـهُ
نَسـيماً مُجَـزّاً أَو نَعيمـاً مُجَسَّما
كَــأَنَّ حَشــاهُ ضـَمَّ سـِرّاً مُكَتَّمـاً
يُمَـوِّهُ عَنـهُ أَو حَـديثاً مُجَمجَمـا
يُطارِحُنـا شـَرحَ الضـُروبِ مُبَرهِناً
فَنَأخُـذُ نَقـلَ اللَهـوِ عَنهُ مُسَلَّما
وَإِن حَرَّكَتـهُ الكَـفُّ أَبدى تَمَلمُلاً
فَحَــرَّكَ مِنّــا يَــذبُلاً وَيَلَملَمـا
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.