هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَغَــزالٍ غــازَلتُهُ بَعــدَ بَيـنِ
أَلَّفَــت بَينَـهُ المُـدامُ وَبَينـي
صـالَحَتني الأَيّـامُ بِـالقُربِ مِنهُ
بَعـدَما كُنـتُ مِنـهُ صِفرَ اليَدَينِ
مِـن بَنـي التُركِ لا أُطيقُ لَهُ تَر
كـاً وَلَـو حانَ في المَحَبَّةِ حَيني
بِــتُّ أُســقى بِثَغــرِهِ وَيَــدَيهِ
مِــن لَمــاهُ وَراحِــهِ قَهـوَتَينِ
مَـزَجَ الكَـأسَ لي فَمُذ عَبَثَ السُك
رِ بِعَطفــي قَــوامِهِ المُـترَفَينِ
قـالَ لـي مازِحاً وَقَد طَغَتِ الرا
حُ وَجـالَ التَضريجُ في الوَجنَتَينِ
قَـد مَلَلمنـا فَهاتِ نَلعَبُ بِالشَط
رَنـجِ كَيمـا أُريـحُ قَلبي وَعَيني
قُلـتُ سـَمعاً وَطاعَـةً لَـكَ مَـولا
يَ وَلَكِــن لُعبُنــا فــي رُهَيـنِ
فَأَجَـلُّ الشـَطرَنجِ مِنّـي وَلـي مِن
كَ أَقَـلُّ النُقـوشِ فـي الكَعبَتَينِ
فَـاِنثَنى ضـاحِكاً وَقـالَ لَعَمـري
تَنثَنــي راجِعــاً بِخُفّـي حُنَيـنِ
فَاِرتَضـَينا بِـذا الرِهـانِ وَصَيَّر
تُ إِلَيـهِ الخِيـارَ في الحِليَتَينِ
قالَ لي السودُ لِلأَسودِ وَذي البي
ضِ لِمَـن يَبتَغـي بَيـاضَ اللُجَيـنِ
فَصـَفَفنا الجَيشـَينِ تُركاً وَزَنجاً
وَاِعتَبَرنــا تَقابُـلَ العَسـكَرَينِ
فَاِبتَـداني بِـدَفعِهِ بَيـدَقَ الفِر
زانِ مِــن حِرصـِهِ عَلـى نَقلَتَيـنِ
وَأَدارَ الفِرزانَ في بَيتِ صَدرِ ال
شــاهِ نَقلاً يَظُنُّــهُ غَيــرَ شـَينِ
فَعَقَـدتُ الفِرزانَ مَعَ بَيدَقِ الصَد
رِ وَسـُقتُ الفيلَيـنِ في الطَرَفَينِ
فَتَـدانى بِـالرُخِّ بيتـاً وَأَجـرى
خَيلَــهُ بَيــنَ مُلتَقـى الصـَفَيّنِ
فَـرَدَدتُ الفِـرزانَ ثُـمَّ نَقَلتُ ال
فيـلَ فـي بَيتِـهِ عَلـى عُقـدَتَينِ
ثُــمَّ شــاغَلتُهُ وَأَرسـَلتُ فيلـي
مِنجَنيقـاً يَرمـي عَلى القِطعَتَينِ
فَأَخَـذتُ الفِـرزانَ حُكمـاً وَوَلّـى
رَخُّــهُ ناكِصــاً عَلـى العَقِبَيـنِ
ثُـمَّ حَصـَّنتُ مِنـهُ نَفسي عَنِ الشا
هِ بِعَقـدِ الفِـرزانِ بِالبَيـدَقَينِ
ثُــمَّ بَرطَلتُــهُ بِبَيــدَقِ فيلـي
وَدَفَعـتُ الثـاني عَلـى الفَرَسَينِ
فَأَخَـذتُ اليُمنـى وَأَجفَلَـتِ اليُس
رى شـَروداً تَجـولُ في الحَومَتَينِ
وَتَقَــدَّمتُ مِــن خُيــولي بِمُهـرٍ
أَدهَـمِ اللَـونِ مُصـمَتِ الصَفحَتَينِ
ثُـمَّ سـَلَّطتُهُ عَلـى الشاهِ وَالرَخ
خِ فَعَجَّلــتُ أَخــذَهُ بَعــدَ ذَيـنِ
ثُـمَّ لَقَّطـتُ مِـن بَيـادِقِهِ الشـُر
رَدِ خَمســـاً عــاجَلتُهُنَّ بِحَيــنِ
فَـاِنثَنى يَطلُـبُ الفِـرارَ وَجَيشي
راجِعــاً نَحـوَهُ مِـنَ الجـانِبَينِ
ثُـمَّ ضـايَقتُهُ فَلَـم يَبـقَ لِلشـا
هِ عَلــى رُغمِــهِ ســِوى بَيتَيـنِ
فَمَلَكــتُ الأَطــرافَ مِنـهُ وَسـلَّط
تُ عَلَيـــهِ تَطـــابُقَ الرَخَّيــنِ
ثُـمَّ صـِحتُ اِعتَـزِل فَشاهُكَ قَد ما
تَ بِلا مِريَــةٍ وَقَــد حَـلَّ دينـي
فَكَســا وَجهَـهُ الحَيـاءُ وَأَمسـى
نادِمــاً سـادِماً يَعَـضُّ اليَـدَينِ
وَاِنثَنــى باكِيــاً يُقَبِّـلُ كَفَّـي
يَ وَيَهـوي طَـوراً عَلـى القَدَمَينِ
قـائِلاً إِن عَفَـوتَ قيـلَ كَمـا قي
لَ وَمـا شـاعَ عَنكَ في الخافِقَينِ
إِنَّ فــي رُتبَـةِ الفُتُـوَّةِ أَصـلاً
لَـكَ يُعـزى إِلـى أَبـي الحَسَنَينِ
صــاحِبِ النَــصِّ وَالأَدِلَّــةِ وَالإِج
مـاعِ فـي المَشرِقَينِ وَالمَغرِبَينِ
وَمُجَلّـي الكُـروبِ عَـن سَيِّدِ الرُس
لِ بِبَـــدرٍ وَخَيبَـــرٍ وَحُنَيـــنِ
قُلـتُ بُشـراكَ قَـد أَقَلتُـكَ إِكرا
مـاً لِذِكرِ المَولى أَبي السِبطَينِ
فَعَلَيــهِ السـَلامُ مـا جَـنَّ لَيـلٌ
وَأَنـارَ الصـَباحُ فـي المَشرِقَينِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.