هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الـدَّهرُ أغـدرُ والليـالي أنكَدُ
مِـن أنْ تَعيـشَ لأهلِهـا يـا أحَمدُ
قَصـدتكَ لمّـا أنْ رأتـكَ نَفيسـَها
بُخلاً بِمثلكَـ، والنفـائسُ تُقصـَدُ
دقـتَ الكريهـةَ بَغتـةً وفَقدتَها
وكريـه فقدِك في الورى لا يُفقَدُ
مـا كـانَ تاركـكَ الزمانُ لأهِله
إنَّ الزمـانَ على الغريبةِ يُحسدُ
قُل لي إنِ اسطَعتَ الخِطابَ فإنني
صـَبُّ الفـؤاد إلى خِطابِك مُكمَد:
أتركـتَ بعـدكَ شاعراً؟ واللهِ لا
لـم يبقَ بعدكَ في الزمانِ مقصِّد
أمـا العلـومَ فإنَّهـا يا ربَّها
تَبكـي عليـك بـأدمعٍِ مـا تَجمُد
غَـدرَ الزمـانُّ به فخانَ ولم تزلْ
أيـدي الزمـانِ بِبأسـِهِ تَسـتنجِدُ
لقـيَّ الخطـوبَ فبـذَّها حتّى جرى
غَلـطُ القضـاءِ عليـهِ وهـو تَعمد
صـَه يـا بَنـي أسَدٍ فلستِ بنجدةٍ
أثَّـرتِ فيهِـ، بلِ القضاءُ يقيِّدُ
يـا أيُّهـا الملكُ المؤيَّد دعوةً
ممَّــن حَشــاهُ بالأسـى يتوقَّـد
هَـذي بـن أسـَدٍ بِضـيفكَ أوقعـت
وحَـوت عطـاءَك إذ حَواهُ الفدفدُ
ولـه عليـكَ بقصده يا ذا العُلا
حَـقُّ التحـرم والـذِّمامُ الأوكَد
فـازعَ الذِّمامَ وكن بضيفِكَ طالباً
إنَّ الـذمامَ على الكريمِ مُؤيَّد
اِرعَ الحقــوق لقصــده وقصـيدهِ
عَضـُدَ الملوك فليسَ غيرُكَ يُقصَد
وإذا المكارمُ والمحامدُ أسنِدت
فـإلى الأميـرِ أبي شجاعٍ تُسنَدُ
ثابت بن هارون الرِّقيُّ النَّصرانيُّ: صديق المتنبي، وناسخ ديوانه بإملاء المتنبي عليه، وراثيه بأرق مرثية رثي بها المتنبي، وهو من شعراء quotدمية القصرquot انظر ما حكيناه في ترجمة أبي نصر ابن هارون النصراني، قال الباخرزيثابت بن هارون الرِّقيُّ النَّصرانيُّ هذا ممن شذَّ عن الثعالبيِّ ذكرُه، وذهب عنه شعرُه. وإذا كان المتنبي في طبقات يتيمته من العصريِّين، فالذي بعده ممّن يُهدي المرثية إليه، وينوح ورق الحمائم عليه أولى بأن يعد من الطبقة.وقد عرض على أبي للشيخ أبي الحسن علي بن يحيى الكاتب في ديوان الحضرة ديوان المتنبي محلى الظهّر بتوقيعين له خطهما بيمينه، وأثبت بهما سماع هذا الفاضل أشعاره منه مرتين، وعرضه مجموعها على سمعه كرَّتين، وجرى بعد حصوله تحت كلاكلِ الأجل المُتاح، وتصديقه قوله في ترك مهجته سائلة على الأرماح، على فضية كرم العهد واستئثار الأمير عضد الدولة والدين على فاتك وبني أسد بقوله: (ثم أورد ثلاث قطع من القصيدة تبدا الثانية من البيت الثالث، والثالثة من البيت العاشر)