هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا علـيّ بنَ عبيد ال
لــه بـالله العظيـم
رُضـِّعتْ فـي الكونِ أخلا
قُـكَ مـن دَرِّ النسـيم
أم تكـوَّنتَ أبـا الطَّـيْ
يـب من ماء النعيم؟
فلهــذا أنــت كـالأر
واح تجري في الجسوم
أبو يعلى محمد بن الحسن البصري: شاعر من شعراء " يتيمة الدهر، التقاه الثعالبي ووصفه قال:أبو يعلى محمد بن الحسن البصري: من شيوخ الصوفية وظراف الشعراء وفضلاء الغرباء وخلفاء الخضر والأقذاء في عين الأرض قد نقب في البلاد ولقي أفضالها واستكثر من فوائدهم وحفظ الغرر من ظرائفهم ولطائفهم وطرأ على نيسابور في سنة إحدى وعشرين واربعمائة فأفادنا مما لم نجد عند أمثاله واستكثر عند كتابه وأصحابه من تعليق الفوائد والاقتباس من نوره وحين أراد الأمير على الإقامة بحضرته وأزمع ارتباطه في جملته لم يصبر عما ألفه من الاضطراب في الاغتراب وتعوده من عيش الحجرة وخبز السفرة وتزود من بره وكتبه وانقلب مسروراً إلى أهله (ثم أورد منتخبا من شعره)وهو من شعراء دمية القصر" أيضا لم يلتقه الباخرزي، ونقل شعره عن الشيخ أبي عامر الجرجاني صاحب كتاب "قلائد الشرف" قال:حدثني الشيخ أبو عامر الفضل بن إسماعيل الجُرجاني قال: لقيتُ هذا الفاضل، وكان فتىً لطيفَ الشمائل، وروحاً كلّه. وأنشدني له: (ثم اورد القطع الثلاث) وعلق على الثالثة بقوله: هذه الأبيات لأبي حيّان التوحيدي ذكرها في الإشارات الإلهية. وهي:إنّ الغريبَ بحيثُ ما طّــتْ ركــائبُهُ ذليـلُويـدُ الغريـب قصيرةٌ ولسـانُه أبـداً كَليـلُوالنـاسُ ينصـُرُ بعضُهمْبعضـاً، وناصـِرُهُ قليلُ