هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تفـديكما نفسي التي
بكمــا وعنـدكما تسـر
هـذا السويسـي الـذي
فـي وجهه من فيه دبر
يقرأ السلام عليكما
بفمٍ به التسبيح كفر
محمد بن علي بن حسُّول أبو العلاء الوزير صفي الملك: شاعر من شعراء quotتتمة يتيمة الدهرquot للثعالبي ،وأول ترجمته فيها (الأستاذ أبوالعلاء محمد بن علي بن الحسين صفي الحضرتين: اصله من همدان ومنشاؤهالري وابوه أبوالقاسم من يضرب به المثل في الكتابة والبلاغة وكلامه في غاية البراعة يصعب على التعاطي ويسهل على الفطنة وقد علق تحفظي فصل من رسالة له في علو السنوتناهي العمر فكتبته وهو: ...إلخ) ثم أورد الرسالة ثم قال: (وأبوالعلاء اليوم من افراد الدهر في النظم والنثر وطال ما تقلدديوان الرسائل وتصرف في الأعمال الجلائل وحين طلعت الراية المحمودية بالري أجل وبجلوشرف وصرف وانهض في صحبتها إلى الحضرة بغزنة حرسها الله رغبة في اصطناعهوتكثراً بمكانه ولما ألقت الدولة المسعودية شعاع سعادتها على مقر الملك ومركز العز زيدفي أكرام أبي العلاء والإنعام عليه وأوجب الراي أن يرد إلى الري على ديوان الرسائل بهافخلع عليه وسرح احسن سراح ولقيته بنيسابور فاقتبست من نوره واغترفت من بحرهوهو الآن بالري فيأجل حال وأنعم بال وقد كتبت ها هنا غرراً من شعره الكتابي البعيدالمرام المستمر النظام،) ثم أورد مختارات من شعره.وهو أيضا من شعراءquotدمية القصرquot التقاه الباخرزي في بيته بالري بدرْب راذْمُهران في شوال سنة 443هـ وكان قد تجاوز السادسة والستين، حسب ما يفهم من أبيات سمعها منه الباخرزي في ذلك المجلس، وافتتح بترجمته القسم الرابع من الدمية، ووصفه بكل إجلال ثم حكى كيف فسد الود بينهما بسبب المنافسة في الصنعة، وأثنى عليه بلسان الإنصافوهو ابن عم الوزير أوحد الملك أبي طاهر الحسن بن أحمد بن حسول. وترجمة ابن عمه في يتيمة الدهر.وترجم له الرافعي في quotالتدوينquot قال:معروف بالفضل، وحسن النظم، والنثر، ثم بالوزارة ورفعة القدر، والجاه، وقد ورد قزوين، كتب إلى الإمام أبي حفص هبة الله بن محمد بن زاذان، (ثم أورد القصيدة التي اولها): (زرت الإمام بن الإمام بلا مراء أو رياء). وترجم له الصفدي في الوافي وأورد له ست قطع من شعره. وقال في ترجمته: (صدر نبيل عالم له النظم والنثر، سمع من الصاحب ابن عباد ومن أحمد بن فارس صاحب المجمل في اللغة، توفي سنة خمسين وأربع مائة أو ما دونها.)وترجم ياقوت لأبيه ابي القاسم علي بن بن الحسن بن حسول، وأورد رسالة له إلى الصاحب ابن عباد يسترضيه من موجدة.قال الباخرزي:الوزير الصَّفيُّ أبو العلاء محمد بن عليّ بن حَسْول من عِلّية الكُتاب والداخلين على أنواع الفضل من كل باب. فاللفظ أريٌ مَشورٌ، والخطُّ وشْيٌّ منشورٌ. ولم يزل منذ حُلّت تمائمه بين البُلغاء منظوراً، وكالأغرّ المحَجَّل بين الدُّهم المصمَتة مشهوراً. واتّفق لي أني لقيتُه بالرَّيِّ في داره بدرْب راذْمُهران، فصغَّر الخَبر الخُبْرُ وانثالت عليّ من محاضراته الأزهار والزُّهر. وأنشدته قصيدتي فيه، وهي:يا حاديَ العير رِفقاً بالقوارير وقِفْ، فليسَ بعارٍ وَقفةُ العيرواحلِب مآقي عَينٍ قَصَرتْ حُمرَ الدموع على البيض المَقاصيرفأعجب بها، وتعجَّب منها، وقال: لولا وَهْنُ رُكبتي لرقصتُ على نسيبه. فهذا كلام كله طيبٌ وليس لداء الرُّكبتين طبيب. ثم انتقلتْ بنا الأحوال إلى أن كدّرت منافسة الصنعة ماء الوّد، فنضَوْنا أرديته، كما يَنضو الفتى شَملَ البُرد. ومما دار بيني وبينه أنه أنشأ رسالةً في فضل الحَرّ على البَرد، وناقضتْه برسالةٍ على الضِّدِّ، فقال لي: لا يفضِّل البرد إلا بارد، فقلت: ولا السِّخنة إلا سخينُ عينٍ. فبقي كالمبهوت ملجماً بالسكوت، وأنا مع هذا لايَنْتُهُ على خشونته، وواردَته على كُدورته، ومُثن على معاليه بلسان الإنصاف، غير طاعن فيه بسنان الانتصاف. فمنه ماأنشدني لنفسه في دار الكتب بالريّ في شوّال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة قوله يهجو بعض المتكبّرين عليه:دخلتُ على الشيخ فيمَن دخلْ فغربل عُصعُصَهُ وانتخَلْوأظهرَ من نَخوةِ الكبريا ء ما لَم أقدِّر وما لم أخَلْفقلتُ له مُؤْثراً نُصحَهُ وقد يُقبَل النُّصحُ ممّنْ بَخل:إذا كنتَ سيِّدنا سُدْتَنا وإنْ كنتَ للخال فاذهبْ فخلْفقال: اغتفِرْ زلَّتي مُنْعِماً فإنّيَ نَغْلٌ بزيتٍ وخَلوكم من وزيرٍ كبيرٍ عَرا ه عند قضاء الحقوق البَخَلأخَلَّ بحقِّ دُهاة الرجال فما زال يصفع حتى أخلّْوأنشدني لنفسه من قصيدة داعب بها ابن الجَبّان؛ أديبَ العراق، وكان مُختضباً: (من المجتث)سِنّي كسِنّ أديبِ ال عراق زينِ الظِّرافستٌّ وستونَ عاماً ما بيننا من خِلافِلكنَّ شيبيَ بادٍ وشيبُهُ في غِلافِإلى آخر القصيدة، واورد بعدها قصيدة له في ثمانية ابيات أولهايا فتى ضَبَّةَ الذي هو بَدرُ الدُّجُنًّةِوفي quotتتمة يتيمة الدهرquot قصيدة من عيون الشعر، بعث بها مسكويه الخازن إلى أبي العلاء ابن حسول أولها: (ولقد نفضت بهذه الدنيا يدي وحسمت دائي)وفي اليتيمة في ترجمة أبي الفضل الجلودي الرازيومما أنشدني غيره قوله من قصيدة إلى الأستاذ أبي العلاء بن حسول ايده الله تعالى:ما ماء مزنكم الغمام مجلجل تزجيه أنفاس الرياح لبسطهاشفى لحامي غلةٍ من رقعةٍ من عند سيدنا تكون بخطهوقوله من اخرى فيهوقد كان لزم منزله لحالٍ أوجبت ذلك:صفي الحضرتين أبا العلاء يدال المرء في ضمن البلاءوليث الغاب يلبد لامتياحٍ وغرب السيف يغمد لانتضاءلساموك الخفاء وكيف تخفى وأنت الشمس في رأد الضحاءأبي الإصباح أن يخفى سناه ضباب أو يغشى في غطاءومن يثني الجدالة عن ركونٍ ويختزل الغزالة عن ضياءوحد الزاعبية عن نفاذٍ وغرب المشرفية عن مضاءومن سلب السماك علو سمكٍ ومن حجر الذكاء على ذكاءوإن السيل مستن طريقاً إذا امتلأت به شعب الإضاءوكيف تسوم دنياك استواءً وهذا الدهر اعصل ذو التواءفلا ترع العذول السمع واعتض ثناء المعتفين عن الشراءوعش ما مال بالورقاء غصنٌ وما كر الصباح على المساءوفي ترجمة الشيخ العميد أبي منصور ابن مشكان: