هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَناعــةُ المــرءِ راحـةٌ وغِنـى
لــولا خُمــولٌ بِعزِّهــا قُرِنـا
فمـا شـُحوبي في السير عن طَبَعٍ
مـا كَلَفُ البدر في السُّرى دَرَنا
كفى القَطا فحصُها الصَّعيدَ إذا
ألقـت قِلاصـي على النَّقا ثَفَنا
بعـد حصـىً طـار عـن مناسمها
رَمْـيَ الحَجيجِ الجِمار يوم مِنى
وطالمــا حَلّــتِ اللجاجـة مـن
عَزمـي سـُراها بالسير مُرْتَهنا
إذا اسـتدارت كمـا تُدارُ رحىً
بنـتْ علـى الموت نَقعَها فدَنا
ثــم تمطّـتْ فـي الأُفـق صـومعةً
ثـم تفشـّتْ كـالغيث لـو هَتَنا
وقـد تُكنِّينـي المُحولُ أبا ال
أضــياف والحـالُ تسـتجدّ كُنـى
ألسـنُ نـارٍ تدعو لنا الجفَلى
وليـــس إلاّ زَفيرُهـــا لُســُنا
تلحــسُ فـرعَ الـدُّخان راقصـةً
كألسـُنِ الـبرقِ تلحـس المُزُنا
وشـَملَ طيـرٍ فَرَّقـتُ عـن ثَمَـدٍ
وشــَتْ إليــه بأنمــلٍ سـنَنا
عَصـفَره الصـبحُ وازدَهَتْـهُ صـَبا
فهْـوَ كمـا أدْمـتِ الظُّبى جننا
وانكــدرَتْ بــي ضــُحىً مُطهَّمـةٌ
إذا تلا العيــرَ جَرْيُهـا ضـَمنا
حنَــى محـلٌّ اللِّجـام هاديهـا
كالطَّـلِّ فـي النور أثقلا غُصُنا
ترشـُفُ أقصـى قَعـرِ الإناء وما
ردّتْ علـى الأرض حـافراً صـَفِنا
مُلّكْتُهـــا مُهـــرةً مُحَرَّمـــةً
لـم تشـكُ لسـْعي شـَكيمةٍ وجنا
كأنّهــا حيــن تتّقــي رَسـَني
تحســب صــِلاًّ بكفّــي الرَّسـَنا
أبو محمد طاهر بن الحسين المخزومي البصري: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot وquotيتيمة الدهرquot لم يلتقه الباخرزي،ولم يسمه، وسماه الثعالبي في تتمة اليتيمة، ونقل الباخرزي شعره عن صديقه أبي عامر الجرجاني صاحب كتاب قلائد الشرف ، ثم أورد قصيدة انتسخها من ديوانه قال:كان هذا المخزومي قاد إليه الفصاحة بخزامه، وشدّ حيازيمه في الفضل على تثبت وحزامه. وكنت عثرت بنُبذٍ من أشعاره في تتمة اليتيمة فصرفتُ وجه الهمة إلى تحصيل أخوات لِما في اليتيمة، حتى أنشدني له الشيخ أبو عامر الجراني قال: وهو مما أنشدنيه لنفسه بجُرجان أيام وُردوه على القاضي أبي غانم القصريّ: (ثم أورد القطعة الدالية وغيرها)وترجم له الثعالبي في تتمة اليتيمة قال:هو بصري المولد والمنشا رازي الوطن حسن التصرف في الشعر موف على اكثر شعراء العصر يعدل من أهل العراق بابن نباتة وابن بابك ومن أهل الجبل بالرستمي والخازن وله مصنفات منها كتاب فتق الكمائم في تفسير شعر المتنبي، وبقي إلى طلوع الراية العلية بالري ثم انتقل إلى جوار ربه وقد كتبتغرراً. من شعره الذي هو روح الشعر وذوب السحر فمنها قوله ما احسنه وابدعهواصدقه: (ثم أورد له إحدى عشرةقطعة آخرها قوله):وأنبه هنا إلى أن القطع الثلاث التي تلي هذه القطعة في ترجمته ليست من شعره، وإنما هي من شعر شاعر سقطت فاتجة ترجمته في يتيمة الدهر، وتوصلت بالاستعانية ببغية الطلب أنه أبو الغوث ابن محجز المنبجي