هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنصـَفتُهُ جُهـدي وَلـي ما أَنصَفا
وَلَكَـم صَفَوتُ لَهُ وَلي ما إِن صَفا
وَوَهَبتُـهُ رِقّـي فَمـا إِن رَقَّ لـي
وَوَفَيتُ بِالعَهدِ القَديمِ فَما وَفى
قَمَـراً أَرادَ البَـدرُ يَحكي وَجهَهُ
حُسـناً فَأَمسـى شـاحِباً مُتَكَلِّفـا
أَنـوي السـُلُوَّ لَهُ فَيَثنِيَ عَزمَتي
وَجـهٌ لَهُ لَو قابَلَ البَدرَ اِختَفى
هيهــاتَ لا أَنفَـكُّ يَجـري ذِكـرُهُ
بِفَمـي وَإِن لامَ العَـذولُ وَعَنَّفـا
طَــوراً أُصــَيِّرُهُ تِلاوَةَ مَنطِقــي
شـَغَفاً وَطَـوراً في يَميني مُصحَفا
أَشـبَهتُ يَعقـوبَ الحَزيـنَ لِأَنَّنـي
مــا إِن أَزالُ لُيوسـُفٍ مُتَأَسـِّفا
حَتّـى اِعتَدى كُلُّ الأَنامِ يَقولُ لي
تَللَـهِ تَفتَـءُ أَنـتَ تَذكُرُ يوسُفا
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.