هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنّ ربــيِّ لمِــا يشـاءُ قـديرٌ
مــا لشــيءٍ أرادهُ مــنْ مفـرِّ
مسـخً الماكسـينٍ ضـبعاً وذئبـاً
فلهـــذا تنـــاجلاَ أمَّ عمــرو
بعــثَ النمــلَ والجـرادَ وقفّـى
بنجيــعِ الرُّعـافٍ فـي حـيِّ بكـرِ
خرقـــتْ فــارةٌ بــأنفِ ضــئيلٍ
عرمــاً محكــمَ الأســاسِ بصـخرِ
فجَّرتـــه وكـــانَ جيلان عنــهُ
عــاجزاً لـو يرومُـه بعـد دهـرِ
مسـخَ الضـبّ فـي الجدالة قدْماً
وســهيلَ السـماءِ عمـداً بصـغرِ
والــذي كــانَ يكتنــى برغـالٍ
جعــلَ اللــهُ قـبرهُ شـرَّ قـبرِ
وكــذا كــلُّ ذى ســفينٍ وخــرجٍ
ومكـــوسٍ وكــلُّ صــاحبِ عشــرِ
منكــبٌ كــافرٌ وأشــراطُ سـوءٍ
وعريـــفٌ جــزاؤه حــرُّ جمــرِ
وتزوجــتُ فــي الشـبيبةِ غـولا
بغـــزالٍ وصــدقتي زقُّ خمــرِ
ثيــبٌ إن هــويتُ ذلــك منهـا
ومـتى شـئتُ لـم أجـدْ غيرَ بكرِ
بنـتُ عمـرو وخالها مسحَل الخي
ر وخــالي هميـمُ صـاحبُ عمـرو
ولهـــا خطــةٌ بــأرضِ وبــارٍ
مسـحوها فكـان لـي نصـفُ شـطرِ
أرضُ حـــوشٍ وجامـــلٍ عكنــانٍ
وعــروج مــن المؤبًّــل دثــرِ
سـادة الجـنّ ليس فيها من الج
نِ ســوى تــاجر وآخــرَ مكــرِ
ونفـوْا عـن حريمهـا كـلَّ عفـرٍ
يسـرقُ السـمعَ كـل ليلـة بـدرِ
فــي فتـوٍ مـن الشـنقناقِ غـرٍ
ونســاءٍ مــن الزوابــع زهـرِ
تأكـل القولُ ذا البساطة مسياً
بعـد روثِ الحمـار فـي كل فجر
جعـلَ اللـهُ ذلـك الروثَ بيضا
مــن أنـوقٍ ومـن طروقـة نسـرِ
ضــربت فــردةً فصـارتْ هبـاءً
فـي محـاق القميـر آخـرَ شـهرِ
تركــتْ عبـدلاً ثمـالَ اليتـامَى
وأخــوه مزاحــم كــان بكـرِى
وضــعتْ تســعةً وكــانت نـزورا
مـن نسـاء فـي أهلها غير نزرِ
غلبتنـي علـى النجابـةِ عرسيْ
بعـد ما طار في النجابةِ ذكرى
وأرى فيهـــمُ شــمائلَ إنــسٍ
غيــرَ أنْ النجـار صـورةُ عفـرِ
وبهــا كنــتُ راكبــاً حشـراتٍ
ملجمــاً قنفــذاً ومسـرجَ وبـرِ
كنــت لا أركـبُ الأرانـب للحـي
ض ولا الضــبع أنهـا ذاتُ نكـر
تركـبُ المقعصَ المجيف ذا النع
ظ وتـدعو الضـباع مـن كلِّ جحرِ
جائبـاً للبحـار أهـدى لعرسـي
فلفُلا مجتنًـــى وهضــمة عطــرِ
وأحِّلـى هريـرَ مـن صـدفِ البـح
رِ وأسـقى العيـالَ من نيلِ مصرِ
ويسـنى المعقـودَ نفـثى وحلـىِّ
ثـم يخفـى علـى السـَّواحر سحري
وأجـــوب البلاد تحـــتي ظــبيٌ
ضــاحكٌ ســنهُ كــثيرٌ التمـرى
مولــجٌ دبــرهُ خوايــة مكــوٍ
وهو بالليلٍ في العفاريت يسرِى
يحسـبُ النـاظرون أنِّى ابن ماءٍ
ذاكـــرٌ عشـــهُ بضـــفةِ نهــر
ربَّ يـوم أكلـت مـن كبـدِ اللي
ث وأعقبــتُ بيــن ذئبٍ ونمــر
ليـس ذاكـم كمـن يـبيتُ بطيناً
مــن شــواءِ ومــن قليـةِ جـزر
ثــم لاحظــتُ خلَّــتي فـي غـدوٍ
بيـنَ عينـي وعينها السمُّ يجرى
ثـم أصـبحتُ بعـد خفـضٍ ولهـوٍ
مــدنفاً مفــرداً محـالفَ عسـرِ
أترانـي مقـتُّ مـن ذبـحَ الـدي
كَ وعــاديتُ مـن أهـابَ بصـقرِ
وسـمعتُ النقيـقَ فـي ظلمِ اللي
لِ فجـــاوبته بســـرٍ وجهـــرِ
ثـم يرمـى بـي الجحيمُ جهاراً
فــي خميـر وفـي دراهـم قمـرِ
فلعــلْ الإلــه يرحــمُ ضــعفي
ويَــرى كــبرتي ويقبـلُ عـذرى