هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إشربُ إذا كان الزمانُ مُساعداً
وارفُـض مَقالـةَ لائمٍ أو عـاتِبِ
كأسـاً إذا مُزجَـتْ حَسبتَ حَبابَها
حَلَـقَ الـدُّروع على عقيقٍ ذائِبِ
الأعزّ أبو الفضل محمد بن إسماعيل: شاعر من أعيان عصره، التقاه الباخرزي ومدحه، ولم يظفر من شعره إلا ببيتين قال:رأيته ببغداد مصروفاً من عمل البصرة، وهو في ولاية فضله، وكتبت إليه بهذه الزائية:عَلَيَّ بها مُدَخَّنةً بنَدٍّ عليّ بها مُقَدَمةً بقَزِّإذا ما قهقهَ الإبريقُ عنها ليكسو الكأس منها أحسن الزيتحيَّر ناظِري في عين ديك جَرتْ من مثل مِنقار الإوَزِّأدرْها يا أعزَّ الناس عِندي على تذْكار سَيِّدنا الأعزِّإشربُ إذا كان الزمانُ مُساعداً وارفُض مَقالةَ لائمٍ أو عاتِبِكأساً إذا مُزجَتْ حَسبتَ حَبابَها حَلَقَ الدُّروع على عقيقٍ ذائِبِ