هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســنّي وســِرّي كــلٌّ منهمـا بَطَلاً
ودمعُ عيني على الخدّين قد هَملا
ولا أقـول بـأنّ الشـَّيبَ يظلمنـي
بعـد الثمانين لا والله قد عَدَلا
أبو الفتح الحسن بن إبراهيم الصَّيمريُّ: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot من كبار رجلات عصره، انفردالباخرزي بذكره وذكر أنه التقاه سنة 445 بأنْدَرابه، دار المُلك بمَرْو، ومدحه ووصف ما جرى معه.قال:وقع إلى خراسان، فاستذرى بظلال الحضرة الجغرية، وتمسّك بعصمة الخدمة العصمية، وخُصَّ منها بموادِّ الأنعام الشامل العام، والإكرام القريب المَرام. وكان على وَهَن عظمه، واشتعال رأسه، وتشنُّن جلده واستبداله ركوب المناكب في الأعواد من ركوب صَهَوات الجياد، يعانق مهمّات دار الحَرَم العالية بجدٍّ لا يغادر صغيرةً ولا كبيرة إلاّ أحصاها، وجهدٍ لا يُخلي دقيقة ولا جَليلة إلا استقصاءها. وقد مدحتُه بالرائية وهو بأنْدَرابه، دار المُلكبمَرْو، فما كان عطفه عنّي ثانياً، ولا عِطفه منّي نائياً. وكنتُ عَنونْتُ القصيدة بعليٍّ الباخَرزي فوقع من تحته ببيتين من قيله، وأضاف إلى سائر ما شرّفني به من ترحيبه وتأهيله. وهما:كلامك معجزٌ وكذاكَ خِلوٌ منَ العَيبِ المُهجِّن للكلامفَدَعْ باخَرْزَ حقاً عنك واكتُب نظامَ المُعجزِ الحَسَن النظاموكان يخاطبني في كتبه الواردة عليّ بالمُعجز البديع. ومن عجيب الاتفاقات أن الشيخ عيسى بن علي بن محمد بن عيسى أخا شيخ الدولة ثقة الحضرتين علي البَرْكَزْدَري طلب من الورّاقين بمرو نسخة ألفاظ الحَمادي لابن له بمرو، فجُلبت إليه وجُلِّيت عليه، وفكّ الزرّ عن عُروة الأدم، فاطّلع من ظهر الورقة الأولى على ما أقرعه سنَّ الندم؛ وهو بيتان للشيخ أبي الفتح هذا، قالهما فيه يصف قصوره عن شأوِ أخيه فيه، وهما:عليٌّ كاسمِهِ أبداً عليٌّ وعيسى خاملٌ نُخٌّ دَنِيُّهما ثَمَران من شجرٍ ولكنْ عليٌّ مُدْركٌ وأخوهُ نِيُّفودّ الشيخ عيسى عندهما أن الدنيا مجّتْه، والعُقبى التقمتْه، وصار سبباً للوحْشة بينهما،وموجِباً لقرع صَفاة صفائهما، ومؤدِّياً بقلْع أواخي إخائهما:وما النفس إلاّ نُطفةٌ في قَرارةٍ إذا لم تُكدَّرْ صارَ صَفواً غَديرُهاوأنشدني لنفسه بمرو سنة خمس وأربعين وأربعمائة:سنّي وسِرّي كلٌّ منهما بَطَلاً ودمعُ عيني على الخدّين قد هَملاولا أقول بأنّ الشَّيبَ يظلمني بعد الثمانين لا والله قد عَدَلا