هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حملت العصا لا الضعف أوجب حملها
علـيّ ولا أنـي انحنيـت مـن الكبر
ولكننــي ألزمـت نفسـي بحملهـا
لأعلمهـا أنـي المقيـم علـى سفر
محمد بن وِشاح السعدي الكاتب البغدادي أبو علي شاعر من شعراء quotدمية القصرquot لم يلتقه الباخرزي، ونقل من شعره ما سمعه من شيخه أبي محمد الحمداني وهما قطعتان: الأولى في وصف السيف والثانية في وصف الرمحوهو شاعر مشهور من اعيان عصره، له ذكر في معظم كتب التراجم، كان من أصدقاء ابن نباتة السعدي وهو الذي روى عنه الخبر المشهور في قصة البيت (ومن لم يمت بالسيف مات بغيره) وقد نعته السراجالقاري في كتابه (مصارع العشاق) بالرئيس ونقل عنه في كتابه ثلاث مرات.قال ابن الجوزي في المنتظم وفيات سنة 463: محمد بن وشاح بن عبد الله، أبو علي، مولى أبي تمام محمد بن علي، ابن أبي الحسن الزينبيولد سنة تسع وسبعين وثلثمائة. في جمادى الآخرة وقيل سنة ست وسبعين وكان كاتباًلنقيب النقباء الكامل، وكان أديباً شاعراً، وسمع أبا حفص بن شاهين، وأبا طاهرالمخلص، وغيرهما، وحدّث عنهم، وكان يرمى بالاعتزال والرفض.توفي في ليلة الأحد سابع عشرين رجب هذه السنة عن أربع وثمانين سنة، وقبره في مقبرةجامع المنصور.أنبأنا محمد بن طاهر قال: أنشدنا أبو علي بن وشاح لنفسه:حملت العصا لا الضعف أوجب حملها عليّ ولا أني انحنيت من الكبرولكنني ألزمت نفسي بحملها لأعلمها أني المقيم على سفرونقل الصفدي هذه الترجمة بحذافيرها ولم يعزها إلى ابن الجوزي ولا زاد عليه شيئا، ولا أشار إلى أنه من شعراء الدمية.وفي كتاب الميزان للذهبي ترجمة طريفة له وفيها (راو مشهور فيه رفض وكان يفتخر ويقول: أنا معتزلي ابن معتزلي. حدث عن أبي حفص بن شاهين وجماعة وانقلع سنة ثلاث وستين وأربعمائة وكان مترسلاً كاتباً شاعراً من أدباءالعراق يكنى أبا علي)