هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أودعكــم وإنـي ذو اكـتئاب
وأرحـل عنكـم والقلـب آبـي
وإن فراقكــم فـي كـل حـال
لأوجــع مـن مفارقـة الشـباب
أسـير ومـا ذممـت لكم جواراً
ولا ملــت مباركهــا ركـابي
لكـم منـي المودة في اغتراب
وأنتم إلف نفسي في اقتراب
وروعـات الفـراق وإن أغامت
تقشـــعها مســرات الإيــاب
محمد بن جعفر بن محمد بن العباس ابن فسانجس أبوالفرج ذو السعادات المخزومي وزير شاعر من دهاة عصره، من وزراء أبي كاليجار وكان أبوه أبو القاسم وجده أبو الفرجمن الوزراء قبله، وهو من شعراء quotتتمة اليتيمةquot وquotدمية القصرquot. وهو والد الوزير أبي الغنائم علاء الدين سعد بن محمد بن جعفر ممدوح الشاعر صردر وزر للملك أبي النصر ابن أبي كاليجار ... خطب للمصريين فحمل إلى بغداد وشهر به وصلب سنة 488 وكان عمره سبعا وثلاثين سنة . (1)قال الباخرزي : (الوزير ابن فَسانْجِس المخزومي ذو السعادات أبو السعادات: قاد إليه الفصاحة بخزامه، وسُدَّ حيازيمه في الفضل على تثبت وحَزامه. وكنت عثرتُ بنبذٍ من أشعاره في تتمة اليتيمة، فصرفتُ وجه الهمّة إلى تحصيل أخوات لما في التتمة.أنشدني الأديب أبو يعقوب بن أحمد النيسابوري قال: أنشدني أبو طاهر القصاري، قال: أنشدني علي بن إبراهيم المبدع له، وكان في حبس العالي العادل صاحب الملك أبي كاليجار: ثم أورد القصيدة الصادية (انا كالسُمانيالمقتنص) وهي من روائع ما كتبه العرب على قافية الصادوترجم له الصفدي في الوافي قال:الوزير ابن فسانجسمحمد بن جعفر بن محمد بن فسانجس الوزير الكبير أبو الفرج ذو السعادات، وزر لأبيكاليجار وعزل سنة خمس وثلاثين وأربع ماية وحكم على العراق، وكان ذا أدب غزيرومعرفة باللغات وكان يحسن إلى الجند، عاش ستين سنة ومات في شهر رمضان سنةأربعين وأربع ماية، وقال أبو الحسن محمد بن عبد الملك بن الهمذاني في كتاب الوزراء: لهنسب صحيح بفارس معروف بأنه من ولد بهرام جور من ولد سابور ذي الاكتاف وهومن بيت جليلوترجم له الذهبي في التاريخ في وفيات سنة 440 قال: (الوزير الكبير أبو الفرج ذو السعادات.وزر لأبي كاليجار، وعزل سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. وحكم على العراق. وكان ذا أدب غزير ومعرفة باللغة. وكان محببا إلى الجند. عاش ستين سنة. مات في رمضان).وفي الكامل لابن الأثير وفيات سنة 343هـوفيها مات أبو الفضل العباس بن فسانجس بالبصرة من ذرب لحقه، وحمل إلى الكوفة، فدفن بمشهد أمير المؤمنين علي، وتقلد الديوان بعده ابنه أبو الفرج، وجرى على قاعدة أبيه.وفي مؤلفات القاضي التنوخي نوادر وأخبار كثيرة عن هذه الأسرة لاسيما أخبارأبي الفرج الوزير جد الشاعر، الذي صادر قرية القاضي التنوخي في الأهوازومن مشاهير هذه الأسرة أبو محمد علي بن العباس وزير شرف الدولة ابن بويه وهو أخو أبي الفرج الجد، استوزره شرف الدولةعام 373هـ ثم قبض عليه وأودعه السجن بعد عام(1) وقصيدة صرد در في مدح أبي الغنائم 48 بيتا اولها:لا أعذر المرء يصبو وهو مختار والحب يجمع فيه العار والناروقصيدة صردر في مدح أبي الفرج ذي السعادات 66 بيتا ومطلعهاهو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِقال محقق الديوان: (هو محمد بن جعفر بن محمد ابو الفرج وزر لأبي كاليجار بفارس وبغداد، له مكاتبات حسنة وشعر جيد، قبض عليه كاليجار سنة 339هـ وسجنه وبقي مسجونا إلى أن قتل سنة 445 وعمره 51 سنة)