هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـاحِبَ السـَيفِ الصَقيلِ المُحَلّا
جَــرِّدِ اللَحـظَ وَأَلـقِ السـِلاحا
لَــــكَ يــــا رَبَّ العُيــــو
نِ القَواتِـــــــــــــــــل
مــا كَفــى عَــن حَمــلِ ســَي
فٍ وَذابِـــــــــــــــــــل
أَعيُــــنٌ تَبــــدو لَـــدَيها
المَقاتِـــــــــــــــــــل
مـا سَرى في جَفنِها الغَنجُ إِلّا
أَوثَقَـت مِنّـا القُلـوبَ جِراحـا
وَغَــــزالٍ مِــــن بَنـــي ال
تُـــــــــركِ أَلمـــــــــى
خَــــــدُّهُ بِـــــاللَفظِ لا ال
لَحـــــــــظِ يَـــــــــدمى
فَـــلَّ جَيـــشَ اللَيـــلِ لَــم
مــــــــــا أَلَمّـــــــــا
أَشـرَقَت خَـدّاهُ وَالـراحُ تُجلـى
فَتَــوَهَّمتُ اِغتِبـاقي اِصـطِباحا
زارَنــــي وَاللَيــــلُ قَـــد
مَـــــــــــــــــــدَّ ذَيلا
فَأَرانــــــا وَجهُــــــهُ ال
شــــــــــــــــــَمسَ لَيلا
كُلَّمــــا مــــالَت بِـــهِ ال
راحُ مَيلا
وَتَبَــــدّى وَجهُـــهُ وَتَجَلّـــى
صـَيَّرَ اللَيـلَ البَهيـمَ صـَباحا
وَعُـــــذولٍ بـــــاتَ لــــي
عَنـــــــــهُ زاجِـــــــــر
إِذ رَآنـــــي مِــــن أَذى ال
قَـــــــــولِ حـــــــــاذِر
قُلـــتُ قُـــل إِنّـــي بِـــرو
حـــــــــي مُخـــــــــاطِر
قـالَ مَـه لا تَعصـِني قُلتُ مَهلا
لَسـتُ أَخشـى مَع هَواهُ اِفتِضاحا
رُبَّ لَيـــــلٍ بــــاتَ فــــي
هِ مُواصـــــــــــــــــــِل
وَخِضــــابُ اللَيــــلِ بِـــال
صـــــــــُبحِ ناصـــــــــِل
فَســـــَقاني الريـــــقَ وَال
كَـــــــــأسُ واصـــــــــِل
قالَ أَملا الكَأسَ بِالراحِ أَم لا
قُلـتُ حَسـبي ريقُكَ العَذبُ راحا
قــالَ لــي فــي العَتـبِ وَال
لَيـــــــــلُ هـــــــــادي
وَيَـــــدي تُــــدنيهِ نَــــح
وَ وِســـــــــــــــــــادي
حُلـــتَ مـــا بَينـــي وَبَــي
نَ رُقـــــــــــــــــــادي
جــاعِلاً يُمنــاكَ لِلسـاقِ حِجلا
وَاليَـدَ اليُسـرى لِخَصري وِشاحا
وَفَتــــــــاةٍ واصـــــــَلَت
هُ وَمـــــــــــــــــــالَت
تَبتَغـــــــي تَقـــــــبيلَهُ
حيـــــــــنَ زالَـــــــــت
فَــــاِنثَنى عَنهــــا نِفـــا
راً فَقــــــــــــــــــالَت
عَن مَبيتِ لَيلَةٍ ما تَسمَح بِقُبلَه
لا عَـدِمنا مِنـكَ هَـذي السَماحَه
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.