هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَحَـقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى
وَلَكِـنَّ نَجمـي فـي المَحَبَّـةِ قَـد هَوى
وَمـا كُنـتُ أَرجـو وَصلَ مَن قَتلي نَوى
وَأَضـنى فُـؤادي بِالقَطيعَـةِ وَالنَـوى
لَيــــسَ فــــي الهَــــوى عَجَـــبُ
إِن أَصــــــــابَني النَصــــــــَبُ
حامِــــــلُ الهَــــــوى تَعِـــــبُ
يَســــــــــتَفِزُّهُ الطَـــــــــرَبُ
أَخــو الحُـبِّ لا يَنفَـكُّ صـَبّاً مُتَيَّمـا
غَريـقَ دُمـوعٍ قَلبُـهُ يَشـتَكي الظَمـا
لِفَـرطِ البُكـا قَد صارَ جِلداً وَأَعظُما
فَلا عَجَـبٌ إِن يَمـزُجَ الـدَمعَ بِالـدِما
الغَــــــــــرامُ أَنحَلَـــــــــهُ
إِذ أَصـــــــــابَ مَقتَلَـــــــــهُ
إِن بَكــــــى يُحَــــــقُّ لَــــــهُ
لَيـــــسَ مـــــا بِــــهِ لَعِــــبُ
أَلا قُـل لِـذاتِ الخالِ يا رَبَّةَ الذَكا
وَمَـن بِضـِياءِ الـوَجهِ فاقَت عَلى ذُكا
شـَكَوتُ غَرامـي لَـو رَثَيـتِ لِمَـن شَكا
وَأَطلَقتِ دَمعي لَو شَفى الدَمعُ مَن بَكى
فَـــــــــاِنثَنَيتِ ســـــــــاهِيَةً
وَالقُلـــــــــوبُ واهِيَـــــــــةً
تَضــــــــــحَكينَ لاهِيَــــــــــةً
وَالمُحِــــــــــبُّ يَنتَحِـــــــــبُ
أَسـَرتِ فُـؤادي حيـنَ أَطلَقـتِ عَـبرَتي
وَبَــدَّلتِني مِــن مُنيَــتي بِمَنيَّــتي
وَلَمّـا رَأَيـتِ السـُقمَ أَنحَـلَ مُهجَـتي
تَعَجَّبـتِ مِـن سـُقمي وَأَنكَـرتِ قِتلَـتي
صــــــِرتِ إِن بَـــــدا أَلَمـــــي
عِنــــــدَما أَرَقــــــتِ دَمـــــي
تَعجَــــــبينَ مِــــــن ســـــَقَمي
صــــــِحَّتي هِــــــيَ العَجَــــــبُ
تَحَجَّبـتِ عَـن عَينـي فَـأَيقَنتُ بِالشَقا
وَآيَسـَني فَـرطُ الحِجـابِ مِـنَ البَقـا
فَلَمّـا أَمَطـتُ السِترَ وَاِرتَحتُ بِاللِقا
غَضــِبتِ بِلا ذَنــبٍ وَعــاوَدتِني لِقـا
حيــــــنَ تُرفَــــــعُ الحُجُـــــبُ
مِنــــــكِ يَصــــــدُرُ الغَضـــــَبُ
كُلَّمــــــا اِنقَضــــــى ســـــَبَبُ
مِنــــــكَ عــــــادَني ســــــَبَبُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.