هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـافَ وَفـي راحَتِـهِ كَـأسُ راح
مُـوَقَّرُ الـرِدفِ سـَفيهُ الوِشاح
يُجيــلُ فــي عُشـّاقِهِ أَعيُنـاً
نَحنُ بِها المَرضى وَهُنَّ الصِحاح
مُقَرطَــقٌ مُمَنطَــقٌ إِذا نَطَــقَ
ظَنَنـتُ عَنهُ المِسكَ وَالنِدَّ فاح
يُســكِرُنا مِـن نُطـقِ أَلحـاظِهِ
وَأَلســُنُ الأَعيُـنِ خُـرسٌ فِصـاح
كَــأَنَّهُ وَالكَــأسُ فــي كَفِّـهِ
بَدرُ الدُجى يَحمِلُ شَمسَ الصَباح
قَــد أَشــرَقَ وَأَبـرَقَ وَأَحـرَقَ
قَلـبي بِنارِ الوَجدِ وَالاِلتِياح
تَمَّـت مَعـاني الحُسنِ في وَجهِهِ
حَتّـى غَـدا يُدعى أَميرَ المِلاح
أَحـوى لَـهُ خَـدٌّ سـَقاهُ الحَيا
فَـأَورَثَ الأَحـداقَ مِنـهُ اِتِّقاح
فَحَلَّــــقَ تَــــأَلَّقَ فَطَلَّـــقَ
نَومي وَراجَعتُ البُكا وَالنُواح
مُهَفهَـــفٌ تَحســـَبُهُ أَعــزَلاً
وَهـوَ مِـنَ الأَلحاظِ شاكِ السِلاح
مُتَــرَّكُ اللَحــظِ لَــهُ قامَـةٌ
أَلطَـفُ هَـزّاً مِن قُدودِ الرِماح
وَأَرشــَقَ وَأَمشـَقَ فَمـا أَعشـَقَ
قَلـبي لَـهُ فـي جِدِّهِ وَالمُزاح
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.