هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُشـرايَ قَـد تَنَبَّـهَ لي الطالِعُ السَعيد
قَد زارَني الحَبيبُ فَذا اليَومُ يَومُ عيد
قَـد تَـمَّ لـي السـُرورُ وَكَمُلَـت مَجلِسـي
مِـن خَمرِنا العَتيقِ وَمِن زَهرِنا الجَديد
نــادَيتُ إِذ رَأَيــتُ حَبيــبي بِمَجلِسـي
عَـن جـانِبي القَريبِ وَقَد جاءَ مِن بَعيد
مَـن شـاهَدَ الكَـواكِبَ تَمشي عَلى الثَرى
أَو عـايَنَ المَـوالي تَسعى إِلى العَبيد
مِــن خَمــرِهِ سـُقيتُ وَمِـن بَـردِ ريقِـهِ
خَمرَيــنِ ذي تُزيـلُ خَبـالي وَذي تَزيـد
إِن فـاتَني التَمَتُّـعُ بِالطَيفِ في الكَرى
فــي يَقظَـتي حَظيـتُ بِأَضـعافِ مـا أُري
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.