هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا مـا بلغتُمْ سالمينَ فبلِّغوا
تحيـةَ مشـتاقٍ علـى كَمـدٍ بَرْحِ
تحيَّـرَ لا يسـتطيع يَمضي لشأنه
وليس يَرى عَوداً يُودِّي إلى نُجحِ
القاضي أبو الحسن نوحُ بن إسماعيل الجرجاني: من شعراء دمية القصر، قال الباخرزي: أصله من قزوين إلا أنه أقام بجُرجان، درس على الشيخ أبي حامد رضي الله عنه، ووليَ قضاء جُرجان مدة، ثم ألقى جنبه بها. أنشدني الشيخ أبو عامر له:إذا ما بلغتُمْ سالمينَ فبلِّغوا تحيةَ مشتاقٍ على كَمدٍ بَرْحِتحيَّرَ لا يستطيع يَمضي لشأنه وليس يَرى عَوداً يُودِّي إلى نُجحِ