هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـَيِّدَ الُـوزراءِ والأربـابِ
شـَمسَ الكُفـاة وغُـرَّةَ الكُتّـابِ
ما لي حُجبتُ وليسَ مثلُكَ راضياً
بحِجـان أهـل العلـم والآدابِ؟
وبقيـتُ مخفوضَ الجناح مُكابداً
مَضـَضَ البِعـاد وسـَطوةَ البَوّاب
فـإذا نظمـتُ قصـيدةً لم يتّفقْ
إنشــادُها كتعــاتُب الأحبـاب
حاشا لصحبكَ أنْ يكونوا مثلَ مَن
فيهِـمْ يقـولُ فتىً من الأعراب:
قـومٌ إذا حضـرَ المُلوكَ وُفودُهُم
نُتفَـتْ شـَواربُهم علـى الأبواب
بُعـدٌ خُصِصـْتُ بـه وكنـتَ تَخُصُّني
بزيــادة التَّقْريـب والإيجـاب
الحسن الدِّهْقانيُّ القومِسيُّ: شاعر من شعراء دمية القصر، لم يذكر الباخرزي من شعره سوى قصيدة واحدة قال:حجبه بوّاب الوزير أبي القاسم أحمد بن الحسن الميمَنْدي، فكتب إليه بهذه الأبيات:يا سَيِّدَ الُوزراءِ والأربابِ شَمسَ الكُفاة وغُرَّةَ الكُتّابِإلى آخر الأبيات.