هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَلاكَ الغـــــواني أنْ علاكَ مشـــــيبُ
فمــا لــكَ فــي وُدِّ الحِســان نَصـيبُ
أتطمــعُ أنْ تلقــى حبيبـاً مُسـاعداً؟
وهــل بعــد شــيبِ العارضـين حـبيبُ؟
سقى الجِزعَ جِزعَ الوادِ من جانب الحِمى
أجــــشُّ مُســـفُّ الطُّرَّتيـــن ســـَكوب
مَعاهــدُ قَضــَّيْنا بهــا وطَـرَ الصـِّبا
إذِ العيـــشُ غــضٌّ والشــباب قَشــيبُ
زمــانَ ريــاضُ اللَّهــوِ غـضٌّ نَباتُهـا
وعـــودُ التَّصـــابي بينهــنَّ رطيــب
أطعْنـا الهـوى العُذريَّ فيها فلم يَزَلْ
بنــا شــَغفٌ عنــدَ الحســان عَجيــبُ
نــــرى غَفَلاتِ العيــــنِ ضـــربةً لازبٍ
ولـــم نَــدرِ أنّ النائبــاتِ تَنــوب
أقــولُ لصــحبٍ كابَــدوا عُقَـبَ السـُّرى
ببيـــداءَ فيهـــا للقُلــوب وجَيــبُ
تلفُّهـــمُ وهنـــاً شـــمالٌ بَليلـــةٌ
يعارضـــُها غِـــبَّ القطـــار جَنــوبُ
نَشــاوى علـى الأكـوار لكـنْ عُقـارُهم
ذَميــــلٌ بــــأجواز الفَلا ودَبيـــبُ
ألِمّـــوا برَبْـــع المُصــعبيِّ فــإنه
فـــتىً لاقتنــاء المكرُمــات طَــروب
كريـــمٌ فلا دار الإقامـــة تُجْتـــوى
لـــديه، ولا حُســنُ الثنــاء يَخيــب
يعُـــمُّ الــورى فضــلاً فكــلُّ مَحَلَّــةٍ
بهـــا مــن نَــداه حــائرٌ وقليــب
ويهـــتزُّ للمعـــروف حـــتى كــأنّه
لكــــلّ غريـــبٍ يَجْتـــديه نَســـيبُ
لــــه ســــَطَواتُ تملأُ الأرضَ هَيبـــةً
نكــادُ لهــا صــُمُّ الجبــالِ تَــذوب
ولّمـــا اســـتقلّتْ للإيــاب رِكــابُه
عَلمْنـــا بـــأنَّ المكرُمــات تَنــوبُ
ونـادى بـأعلى الصـوت في رَونقِ الضُّحى
مُنــــادٍ وكــــلٌّ ســـامعٌ ومُجيـــب
أيــا جـانِبَيْ جُرجـان بـالله أبشـِرا
فـــإنّ إيـــابَ المُصـــعبيِّ قَريـــبُ
فجــاء مجيــءَ الغَيـثِ الجَـدْبِ هـاطلاً
وقـــرَّتْ عيـــونٌ واطمـــأنّ قلـــوب
فيـا حبّـذا بُشـرى شـَفَتنا مـن الضَّني
وللـــه أنـــسٌ يـــومَ ذاك وطيــب
المظفَّر بن إبراهيم أبو مسعودٍ الجرجاني الحنفي: إمام فقيه من شعراء دمية القصر ترجم له الباخرزي وأورد له أربع قطع من شعره وقصيدة في عشرين بيتاقال:تَبايَنَتِ الأخلاقُ منا ومنكُمُ فأخلاقُكم هَزلٌ وأخلاقُنا جِدُّ...إلخ