هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا كــلُّ شـيءٍ فيـه للـروح راحـةٌ
تركتُ لكم حتى الرياحين والراحا
وحـتى صـَباحاً كالمصابيح في الدُّجى
وحـتى صـَبوحاً حيـنَ أُصـبحُ مُرتاحا
أخــالفُكُم فـي كـل شـيءٍ لبغضـِكُم
وإنْ كـان فيـه مـا يُوافـق إنجاحا
عماد بن علي بن الحسين بن محمد بن هندو، أبو الشرف، ابن الشاعر الكبير أبي الفرج ابن هندو، كان يعمل مؤدبا لأولاد الباخرزي صاحب دمية القصر، فترجم له فيها عقب ترجمة ابيه قال:ابنه أبو الشرف عمادٌ اجتاز بناحيتي، فاعتددتُ به واغتبطتُ، واستكركتُه فارتبطت ووجدتُه شاباً، أورثتْهُالفضائل آباؤه، ودلّ عليهم سيماؤه، لولا سوءُ خُلقٍ ربما قمصَتْ به نَزَواته، وشيطان سوءٍ ربما استهوته نَزَعاتُه. وقد قرأتُ في رسائل أبي الفضل البديع الهَمذاني: quotللشيطان نزغات، وللشبان نَزَقاتٌ، ولكنْ يَربَعون إذا جاء الأربعونquot.وهذا الفاضل اطّلع شرفَ الأربعين وهو كالمُهر الأرِنِ قَمّاص، وعلى إيقاع الزِّقِّ رقّاص.وأدّب أولادي حَولين كاملين، ولكنْ لم يتُمّ الإضاعة، ألا لمن أراد أن يُتِمَّ الرضاعة.فأصبحتُ يوماً فإذا هو قد عرّى جَنابي من نفسه، كدأبه في سياحته، ومُغافصة وثْبته منعند كلِّ كريم، أناخَ بساحته. وله شعر ليس كشعر أبيه، ولكنّ النسب الكريم العريق قدأسْأر أثراً فيه، وذلك كقوله: (ثم أورد أربع قطع من شعره) ثم ترجم لأخيه ابي السماح ابن هندو