هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دخلتُ على الرئيس وكان خِلواً
لشـوقٍ كـان يجلبنـي إليـه
فلمّـا أن رأيـتُ رأيـتَ فرداً
ولم أرَ من بنيهِ ابناً لديهِ
أبو عبيد الحسن بن القاسم المَعْدويّ أخو القاضي أبي زيد، من شعراء الدمية قال الباخرزيأنشدني لنفسه في الرئيس أبي المحاسن، وهو من أملح ما سمعته في معناه:دخلتُ على الرئيس وكان خِلواً لشوقٍ كان يجلبني إليهفلمّا أن رأيتُ رأيتَ فرداً = ولم أرَ من بنيهِ ابناً لديهِيريد أنه يُكنّى أبا المحاسن، والمحاسن، على هذه القضية، أبناؤه وهو خِلوٌ منها.وانظر صفحة أخيه أبي زيد الجعدوي، كذا بالجيم وعلق المحقق في ترجمة ابي عبيد أنه في بعض النسخ الجعدوي، والظاهر أنها الأرجح لأنها وردت في كتاب quotتذكرة الحفاظquot للذهبي