هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلـتُ للنائبـات لمّـا تبـدّتْ:
لا تـدوري بنكبـةٍ حـولَ دُوري
ليس للدهر مَطمعٌ في اهْتِضامي
ظـلُّ سوري من الحوادث سوري
أبو الحسين نصر بن محمد الكاتب الفَزاريّ شاعر، من شعراء الدمية ترجم له الباخرزي فيها قال:من أعيان الكتّاب، وكان من أحفظ الناس، لما يستملي من سَعادة ذي أمره، حتى لو أُملي عليه ألفُ كتابٍ مختلفات الأغراض لم يُخطئ منها حره، ولا أخلَّ بنكتة. وكان في حيالة الشيخ صاحب الديوان أبي الفضل سوري ابن المعتزّ، يكتب في ديوانه. أنشدني لنفسه فيه: (ثم أورد البيتين)