هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَبَــثَ النَســيمُ بِقَـدِّهِ فَتَـأَوَّدا
وَســَرى الحَيـاءُ بِخَـدِّهِ فَتَـوَرَّدا
رَشـَأٌ تَفَـرَّدَ فيـهِ قَلـبي بِالهَوى
لَمّــا غَــدا بِجَمــالِهِ مُتَفَـرِّدا
قَمَـرٌ هَـدى أَهـلَ الضـَلالِ بَـوَجهِهِ
وَأَضـَلَّ بِـالفَرعِ الأَثيثِ مَنِ اِهتَدى
كَحَـلَ العُيـونَ بِضـَوءِ نورِ جَبينِهِ
عِنـدَ السـُفورِ فَلا عَـدِمتُ الإِثمِدا
مُغـرىً بِإِخلافِ المَواعِدِ في الهَوى
يـالَيتَهُ جَعَـلَ القَطيعَـةَ مَوعِـدا
سـَلَبَت مَحاسـِنُهُ العُقـولَ بِنـاظِرٍ
يُصدي القُلوبَ وَمَنظَرٍ يَجلو الصَدا
يـا صاحِيَ الأَعطافِ مِن سُكرِ الطِلى
مـا بـالُ طَرفِـكَ لا يَزالُ مُعَربِدا
وَحُسـامُ لِحظِـكَ كـامِنٌ فـي غِمـدِهِ
مـا بـالُهُ قَـدَّ الضـَرائِبَ مُغمَدا
قاسـوكَ بِالغُصـنِ الرَطيـبِ جَهالَةً
تَـاللَهِ قَـد ظَلَمَ المُشَبِّهُ وَاِعتَدى
حُسنُ الغُصونِ إِذا اِكتَسَت أَوراقُها
وَنَـراكَ أَحسـَنَ مـا تَكـونُ مُجَرَّدا
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.