هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَيـفَ صـَبري وَأنـتَ لِلعَيـنِ قُرَّهُ
وَهيَ ما إِن تَراكَ في العامِ مَرَّه
وَبِمــاذا بُسـَرَّ قَلـبي إِذا غِـب
تَ إِذا كُنــتَ لِلقُلــوبِ مَســَرَّه
قَسـَماً بِالَّـذي أَفـاضَ عَلـى طَـل
عَتِـكَ النـورَ فَهـيَ لِلشـَمسِ ضَرَّه
إِنَّ يَومــاً أَرى جَمالَــكَ فيــهِ
هُـوَ عِنـدي في جَبهَةِ الدَهرِ غُرَّه
أَيُّهـا المُعـرِضُ الَّذي هانَ عِندي
تَعَـبي فيـهِ وَاِحتِمـالُ المَضـَرَّه
راقِـبِ اللَـهَ فـي حُشاشـَةِ نَفسي
إِنَّـــهُ لا يَضــيعُ مِثقــالُ ذَرَّه
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.