هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـولُ ولـم أبلُغْ نهايةَ فضلِها
بكـاك ويبكـي الوالدُ المتندِّمُ
تشـيرُ فلا يَعْيا الصَّواب برأيها
يَعِـزُّ علينـا كيـف تُنسَى وتعدمُ
وإِن تَكُ قد ماتت لنا أُسوةٌ بمَنْ
مضـى قبلَهـا فيمـا يُظَنُّ ويُعلَمْ
وفاطمـةُ الزَّهـراءُ بنـت مُحَمَّد
عليهـا سـلامُ الله ماتت ومَرْيَمُ
أبو الحسن العبدي، من شعراء الخريدة، كان من أصدقاء العماد الكاتب، ونقل عنه مجموعة إنشادات لشعراء عصره، واهمها شعر والدته وكانت شاعرة مجيدة وقد خصها العماد بترجمة مفردة، وفيها انه التقاها في البصرة وهي الفقيهة أم علي الرشيدة بنت الفقيه أبي الفضل بن محمد بن علي بن المؤمل بن تمام التميمي المالكي وقال في ترجمة العبدي: الأديب أبو الحسن علي بن الحسن بن إسماعيل العبدي البصري من عبد القيس، بن أفصى، بن ربيعة.شاب من أهل العلم وأصحاب الحديث، متوقد الذكاء، وله يد في علم العروض والقوافي. كان خدم ببغداد سنة سبع وخمسين وخمس مئة. فلما انحدرت، في نيابة الوزير، إلى البصرة، في شوال من السنة رافقني إليها. وكنا نتناشد الأشعار، ونتذاكر طرف الأخبار مدة مقامي بالبصرة إلى أن خرجت منها في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين، ما كان يخل بمحاضرتي.