هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـدَت تَختالُ في ذَيلِ النَعيمِ
كَما مالَ القَضيبُ مَعَ النَسيمِ
وَأَشـرَقَ صـُبحُ واضـِحَها فَوَلّى
هَزيـعُ اللَيـلِ في جَيشٍ هَزيمِ
وَكَـفُّ الصـُبحِ قَد سَلَّت نِصالاً
تُخَـرِّقُ حُلَّـةَ اللَيـلِ البَهيمِ
وَأَجَّـجَ مِن شُعاعِ الشَمسِ ناراً
أَذابَ لَهيبُهـا بَـردَ النُجومِ
فَتـاةٌ كَـالهِلالِ فَـإِن تَجَلَّـت
أَرَتنـا البَدرَ في حالٍ ذَميمِ
وَكُنـتُ بِهـا أَحَـبَّ بَنـي هِلالٍ
فَمُـذ تَمَّـت هَـوَيتُ بَني تَميمِ
بِخَصـرٍ مِثـلِ عاشـِقِها نَحيـلٍ
وَطَـرفٍ مِثـلِ مَوعِـدِها سـَقيمِ
وَقَــدٍّ لَـو يَمُـرُّ بِـهِ نَسـيمٌ
لَكـادَ يَـؤودُهُ مَـرُّ النَسـيمِ
أَيـا ذاتَ اللَمـى رِفقاً بِصَبٍّ
يُراعـي ذِمَّـةَ العَهدِ القَديمِ
يُعَلَّـلُ مِـن وِصـالِكِ بِالأَماني
وَيَقنَـعُ مِـن رِياضِكِ بِالهَشيمِ
نَظَـرتُ إِلَيكِ فَاِستَأسَرتِ قَلبي
فَأَدرَكَني الشَقاءُ مِنَ النَعيمِ
فَطَرفـي مِـن خُدودِكِ في جِنانٍ
وَقَلـبي مِـن صُدودِكِ في جَحيمِ
أَرى سَقَمَ الجُفونِ بَرى فُؤادي
وَعَلَّمَنــي مُكابَـدَةَ الهُمـومِ
لَعَـلَّ الحُـبُّ يَرفُقُ بِالرَعايا
وَيَأخُـذُ لِلبَريـءِ مِنَ السَقيمِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.